نشرت في
يأخذ التصعيد بين إيران والولايات المتحدة منحى جديدًا، مع استخدام الأخيرة قاذفة بي-1 بعيدة المدى يوم الثلاثاء، وفقًا لمصادر لصحيفة جيروزاليم بوست الخميس.
اعلان
اعلان
وفي حين لم تذكر القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الطائرة بي-1 في بيانها بشأن الضربات الليلية ضد إيران، كشف تقرير لموقع “أكسيوس” أن القاذفة انطلقت من قاعدة في المملكة المتحدة، وتُتبع تحركاتها عبر مواقع رصد الطائرات، وإن ظل هدفها الدقيق مجهولًا.
وجاء ذلك بعد أيام من موافقة رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنهام، وفقًا لوكالة “بلومبرغ”، على استخدام القواعد البريطانية في الهجمات الأمريكية على إيران.
وهذا النوع من القاذفات قادر على حمل 22 قنبلة وزن كل منها 2000 رطل أو عشرات الصواريخ المجنحة، ما يُعد تصعيدًا نوعيًا في الحملة العسكرية الأمريكية.
وكان آخر استخدام لهذه القاذفات بين فبراير وأبريل الماضيين، حيث استهدفت واشنطن قواعد صواريخ ومراكز قيادة ومستودعات أسلحة وأنظمة دفاع جوي، وفق ما أكدته “سنتكوم” في مارس، محذرة من أن “طائرات بي-2 وبي-52 وبي-1 وطائرات بريداتور المسيرة والمقاتلات” قد تصبح “الوضع الطبيعي الجديد” لإيران.
وفي تطور متصل، تبنى مجلس النواب الأمريكي ميزانية حرب بقيمة 95 مليار دولار لتمويل العمليات ضد إيران، بحسب “إي بي سي نيوز”.
كما ذكرت “وول ستريت جورنال” أن ترامب يدرس توسيع الهجمات، مع تمركز مقاتلات بالمنطقة وقاذفات في حالة تأهب قصوى، مهددًا بقصف الجسور ومحطات الكهرباء الإيرانية مقابل كل هجوم على سفن في مضيق هرمز، في محاولة لترسيخ معادلة جديدة.
من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران تعاني تضخمًا كبيرًا وارتفاعًا حادًا في أسعار الغذاء، واصفًا وضعها بـ”الورطة الكبيرة”.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري استهداف قواعد عسكرية في الأردن والكويت، مؤكدًا تنفيذ “عملية عقابية” ردًا على ما وصفه بالانتهاك الأمريكي للعبور في مضيق هرمز، محذرًا واشنطن من مواصلة اعتداءاتها.
ونقلت وكالة فارس عن مصدر عسكري إيراني قوله إن المضيق مغلق خلافًا لادعاء “سنتكوم”، ولن يُفتح طالما استمرت “الاعتداءات الأمريكية”.


