بقلم: يورونيوز
نشرت في
أصيب رجل إسرائيلي يبلغ من العمر 51 عامًا بجروح خطيرة في عملية طعن وقعت صباح الخميس قرب مستوطنة إيلون موريه في الضفة الغربية.
اعلان
اعلان
ووفقًا للجيش الإسرائيلي، تعرّض الرجل للطعن في مزرعة ديرخ أفراهام على يد مهاجمين فلسطينيين، قبل أن تقتلهما القوات الإسرائيلية في موقع الحادث. وقد نُقل المصاب بطائرة مروحية إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن الرجل أُصيب بطعنة في الصدر بعدما حاول إخماد حريق قالت إنه أشعله سكان فلسطينيون من قرية بيت فوريك المجاورة.
وأضافت أن الجيش والشرطة فرضا طوقًا أمنيًا على القرية، فيما يواصل المحققون، بالتعاون مع سلطة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية، التحقيق في ملابسات اندلاع الحريق.
وقال الجيش إن أعمال التمشيط لا تزال جارية في قرية بيت فوريك مؤكدًا أن التحقيقات في الحادث مازالت جارية.
من جهته، قال رئيس المجلس الإقليمي في السامرة، يوسي داغان، عقب الهجوم: “نشهد مرارًا عمليات إضرام نار ومحاولات لتنفيذ هجمات”.
وأضاف: “نتوقع من الحكومة أن تقضي على الإرهاب ومن يحرضون عليه. سننتصر، ولن يفيد ألف إرهابي في تغيير ذلك. هذه أرضنا، وسننتصر”.
في المقابل، قال الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إن طواقمه تعاملت مع إصابتين بالرصاص في البطن خلال اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي بلدة بيت فوريك، وجرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ومنذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، شهدت الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تصاعدًا غير مسبوق في معدلات قتل الفلسطينيين، في واحدة من أكثر الفترات دموية التي شهدتها المنطقة منذ عقود، وفق تقارير صادرة عن الأمم المتحدة، من بينها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (OHCHR).
وتشير بيانات الأمم المتحدة ووزارة الصحة الفلسطينية إلى مقتل أكثر من ألف فلسطيني في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى عام 2026، وهو ما يمثل نحو 43% من إجمالي الفلسطينيين الذين وثّقت الأمم المتحدة مقتلهم في الضفة الغربية خلال العقدين الماضيين.
كما تفيد تقارير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأن الأطفال يشكلون نحو خُمس الضحايا، إذ تجاوز عددهم 200 طفل.
وتُعزى هذه الزيادة إلى عدة عوامل، أبرزها تكثيف الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية واقتحاماته للمدن والمخيمات، ولا سيما في جنين وطولكرم ونابلس، مع توسع ملحوظ في استخدام الأسلحة الثقيلة والغارات الجوية والصواريخ داخل مناطق مأهولة بالسكان.
كما شهدت الضفة الغربية تصاعدًا في هجمات المستوطنين المسلحين على القرى والتجمعات البدوية والرعوية، بالتزامن مع ما وثقته منظمات حقوقية من توسع في استخدام القوات الإسرائيلية للذخيرة الحية والقوة المميتة خلال المواجهات عند الحواجز والاحتجاجات.


