بملامح تنبض بالحيوية وطاقة لا تهاب الزمن، احتفلت النجمة العالمية سلمى حايك ببلوغها عامها الستين بروح متفائلة تفيض بالرضا والامتنان، مؤكدة أن السنوات لم تزدها إلا طموحاً وإقبالاً على الحياة، في رسالة ملهمة حظيت بتفاعل واسع من متابعيها حول العالم. وفي تصريحات أدلت بها الممثلة المكسيكية الأمريكية لمجلة «بيبول» على هامش حفل توزيع جوائز المرأة في السينما لعام 2026 في بيفرلي هيلز، اعترفت بصراحة أن القلق الذي كان يساورها خلال شبابه في عشرينيات وثلاثينيات وأربعينيات عمرها تجاه عتبة الستين قد تراجع تماماً، لتكتشف أن الواقع أجمل بكثير، قائلة: «ما زلت أفعل ما أحب، وأتمتع بنعمة وجود عائلتي وأصدقائي، إلى جانب الصحة والطاقة والأحلام».
محطات ملهمة في مسيرة سلمى حايك وهدم الصورة النمطية
تأتي هذه المحطة العمرية المهمة لـ سلمى حايك لتعكس مسيرة حافلة بالإنجازات الفنية والتحديات في هوليوود. فمنذ انطلاقتها القوية في التسعينيات عبر أعمال سينمائية بارزة، استطاعت النجمة العالمية ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الممثلات اللاتينيات اللاتي كسرن الحواجز النمطية في السينما الأمريكية. وكان ترشيحها لنيل جائزة الأوسكار عن تجسيدها لشخصية الرسامة المكسيكية الشهيرة فريدا كاهلو في فيلم “Frida” عام 2002 تحولاً فارقاً، ليس فقط في مسيرتها الشخصية، بل وفي تمثيل المرأة في المحافل السينمائية العالمية، مما جعل تجاربها الاستثنائية مصدر إلهام لنساء كثيرات يواجهن تحديات التقدم في العمر وتغير الأدوار في مجتمعاتهن.
خوض تجربة الإخراج والتحولات المهنية الجديدة
وعلى الصعيد المهني، كشفت النجمة العالمية عن أحدث محطاتها الفنية بخوض تجربة إخراج فيلمها الروائي الطويل الأول الذي يحمل اسم «Arena»، واصفة إياها بالمغامرة المثيرة التي تفضل تركيز جهودها حالياً لإنضاجها دون استباق للقرارات المستقبلية. ويمثل هذا التحول نحو كراسي الإخراج خطوة نوعية تضاف إلى سجلها الحافل كمنتجة وممثلة، مما يعزز حضور المرأة القوي خلف الكواليس وأمام الكاميرا على حد سواء ويفتح آفاقاً جديدة للإبداع الفني المستمر.
**media[2790646]**
فصل استثنائي في الحياة العائلية والشعور بالأمومة الثانية
أما على الصعيد العائلي، فتحتفل الفنانة بفصل استثنائي جديد بعد أن أصبحت جدة للمرة الأولى قبل أسابيع قليلة من عيد ميلادها الستين. وعبرت عن سعادتها الغامرة باحتضان الصغير ومداعبته بلقب «بانشيتو»، مشاركةً محبيها عبر منصات التواصل الاجتماعي صوراً وثقت امتنانها العميق لرحلة امتدت طوال ستة عقود من التألق الإنساني والفني. ويشكل احتفاؤها بدوري الجدة والعمل الفني رسالة قوية حول التوازن بين النجاح المهني والاستقرار العائلي، مؤكدة أن العمر مجرد رقم أمام الشغف والمحبة.
The post سلمى حايك تحتفل بسن الـ60 وتستقبل حفيدها الأول appeared first on أخبار السعودية | SAUDI NEWS.












