المستهلكون الأمريكيون هم محرك أكبر اقتصاد في العالم، وهم يعيشون تحت جبل من الديون الطلابية.

على الرغم من أن إدارة بايدن قد تنازلت عن مبلغ مذهل قدره 153 مليار دولار من ديون القروض الطلابية الفيدرالية، مما أعطى شريان حياة مالي لملايين المقترضين، فإن هذا الرقم أقل من 10٪ من إجمالي المبلغ المستحق.

وهذا العبء هو أحد الأسباب التي تجعل العديد من الأميركيين يؤجلون إنجازات تقليدية كبرى، مثل شراء منزل أو الزواج أو إنجاب الأطفال. هل أنت واحد منهم؟ شارك قصتك في النموذج أدناه.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version