نشرت في
قال مصدر طبي في مدينة المخا، الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمتمركزة في عدن، إن ثلاثة مدنيين وثمانية عسكريين قُتلوا في هجمات الحوثيين.
اعلان
اعلان
وأضاف المصدر أن 32 شخصا آخرين أُصيبوا، بينهم ستة مدنيين، موضحا أن جميع الضحايا المدنيين سقطوا نتيجة ضربات استهدفت ميناء المخا.
وأكد مصدران عسكريان في قوات الحكومة في وقت سابق مقتل ما لا يقل عن ثمانية جنود وإصابة أكثر من 40 عنصرا في تلك الضربات.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن الجماعة استهدفت قوات ومعدات “العدو السعودي” في المنطقة بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وبدت هدنة استمرت سنوات في الحرب الأهلية اليمنية بين الحوثيين والحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية وكأنها انهارت الشهر الماضي، مع تجدد القتال بين حلفاء الولايات المتحدة وإيران الإقليميين.
وجاء انهيار الاتفاق الذي أُبرم في 2022 برعاية الأمم المتحدة بينما أعلن المتمردون فرض حصار بحري على السعودية، مستهدفين ناقلات سعودية في البحر الأحمر وبنية المملكة النفطية التحتية، بالتوازي مع الحصار الذي تفرضه إيران على مضيق هرمز.
ضربة على منشأة نفطية
قال سريع في وقت سابق إن الحوثيين استهدفوا منشأة نفطية على الساحل السعودي المطل على البحر الأحمر، بعد إعلان وزارة الطاقة في المملكة الخليجية إخماد حريق في موقع جازان.
وأضاف أن الهجوم على المنشأة التي تديرها شركة النفط السعودية المملوكة للدولة “أرامكو” شُنّ ردا على توغلات لطائرات مسيّرة تابعة للمملكة الخليجية في شمال غرب اليمن.
وأكد المصدران العسكريان في الحكومة المتمركزة في عدن أن الحوثيين هاجموا المخا بعدة موجات من الرشقات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة.
وقال أحد المصدرين إن الحوثيين استهدفوا أيضا قوات موالية للحكومة ومنشآت خارج المخا، ومواقع في جزر قريبة من مضيق باب المندب، الممر البحري الحيوي عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.
وأوضح المصدر نفسه أن بعض المواقع التي استُهدفت كانت تؤوي قوات سعودية، لكن لم تُسجَّل أي خسائر في صفوف العسكريين من المملكة الخليجية.
وأكد سكان في المخا أنهم سمعوا انفجارات في المنطقة، وقال أحدهم إنه “سمع انفجارات ناجمة عن طائرات مسيّرة ووسائط دفاع جوي فوق الميناء والمدينة”.
وقال ساكن آخر إنه سمع “ستة انفجارات متتالية” في الميناء.
يسيطر الحوثيون على مساحات واسعة من اليمن، بما في ذلك العاصمة صنعاء ومناطق على الحدود مع المحافظات السعودية المطلة على البحر الأحمر.
وتزامن التهديد اليمني للملاحة والمنشآت النفطية السعودية مع مواصلة إيران فرض حصارها على مضيق هرمز، الذي أصبح بؤرة التوتر الرئيسية بين طهران وواشنطن وسط جهود لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت على يد الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير.












