نشرت في
أدرجت حكومة بريطانيا الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة، مهددة بإنزال عقوبات السجن على كل من يدعمه.
اعلان
اعلان
ويأتي هذا التصنيف، اليوم الإثنين، ليُنهي جدلاً سياسياً استمر أعواماً في لندن، وبعد أن كان رئيس الوزراء المنتهية ولايته كير ستارمر قد وعد به خلال فترة حكومته. كما يتزامن مع تصعيد عسكري خطير بين واشنطن وطهران في مياه الخليج.
وبموجب التشريع الجديد، يُعتبر مخالفاً للقانون كل من يدعو إلى دعم الحرس الثوري، أو يعبّر عن تأييد له، أو يقدّم أي شكل من أشكال المساعدة في تنفيذ أنشطة مرتبطة بالمملكة المتحدة، أو يقوم بسلوك من شأنه أن يُعين الحرس الثوري مادياً، أو يقبل أو يحتفظ بأي منفعة مالية يقدمها الحرس الثوري أو تُقدّم نيابة عنه. وتصل العقوبات في حال المخالفة إلى السجن لمدة قد تبلغ 14 عاماً، بالإضافة إلى احتمال فرض غرامة مالية.
ويتماشى ذلك مع خطوة مماثلة اتخذها الاتحاد الأوروبي في فبراير/شباط الماضي، حين صنّف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية.
معارضون: القرار تأخر كثيراً
وقد صرّح روجر ماكميلان، المدير السابق لمنصة “إيران إنترناشونال” الإيرانية المعارضة، لصحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية قائلًا: “هذا ليس قراراً للاحتفال دون التساؤل عن سبب التأخير، لكنه القرار الصحيح، وأنا أرحب به”.
وأضاف ماكميلان أن إدراج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية ليس سوى “الحد الأدنى المطلوب، وليس السقف”، مشيراً إلى أن التحدي الأكبر يكمن في ملاحقة “الشبكات الممتدة حوله”، وأكد أن إدراج منظمة واحدة على القائمة لا يعني تلقائياً توقف هذه الأنشطة.
وشدد المتحدث على ضرورة أن يصاحب هذا التصنيف “إرادة سياسية وموارد كافية لدعم جهود الشرطة والأجهزة الأمنية في ملاحقة الشبكات ذات الصلة وتقديم المسؤولين إلى العدالة” حسب تعبيره، محذراً من الاكتفاء بتصنيف المنظمة “على الورق” دون متابعة فعلية على الأرض.
توتر دبلوماسي بين لندن وطهران
وقد تصاعد التوتر بين لندن وطهران مؤخراً، إذ كانت وزارة الخارجية الإيرانية قد استدعت السفير البريطاني في طهران الأسبوع الماضي، للاحتجاج على ما وصفته بـ”الاتهامات السخيفة والمفبركة” بشأن تورط إيران في أنشطة تهدد الأمن داخل المملكة المتحدة. وطالبت الوزارة، في بيان رسمي، بريطانيا بإعادة النظر في سياساتها تجاه إيران.
وجاء هذا الاستدعاء بعد يومين من استدعاء بريطانيا، الثلاثاء، القائم بالأعمال الإيراني في لندن، وذلك عقب إدانة محكمة بريطانية لمواطنين رومانيين بالسجن بتهمة تنفيذ هجوم طعن استهدف الصحفي الإيراني بوريا زراعتي، والذي تعمل بقناة “إيران إنترناشيونال”، حيث اتهمت لندن طهران بالوقوف خلف الهجوم.












