بعد 14 عاما قضاها على رأس منتخب فرنسا لكرة القدم “الديك الأزرق”، يأمل ديدييه ديشان أن يختتم مشواره بانتصار.
اعلان
اعلان
ورغم أنه كان يفضّل أن يُتوّج هذه المغامرة الزاخرة بلقب جديد، سيتعيّن على مدرب منتخب فرنسا الاكتفاء بمباراة المركز الثالث أمام إنجلترا، بعد الهزيمة القاسية أمام إسبانيا بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي.
بوصفه لاعبا، توّج ديدييه ديشان بدوري أبطال أوروبا مع أولمبيك مرسيليا عام 1993، ثم بكأس العالم عام 1998 وبكأس أوروبا عام 2000 مع فرنسا. وبصفته مدربا، قاد “الديك الأزرق” للحصول على النجمة الثانية على قميصه خلال كأس العالم (المصدر باللغة الفرنسية) 2018، وبلغ أيضا نهائي البطولة عام 2022 ونهائي كأس أوروبا 2016، ليترك بصمة لا تُمحى في تاريخ كرة القدم الفرنسية.
وإن كانت خيبة عدم بلوغ النهائي كبيرة، فإن اللاعبين سيحرصون على الفوز بهذه المباراة الأخيرة. “بالطبع نريد ذلك من أجل المدرب، نظرا لكل ما قدّمه لمنتخب فرنسا ولكل واحد منا، لأن اللاعبين الموجودين هنا هو من اختارهم ولا أحد غيره. علينا أن نكون على قدر من الامتنان تجاهه”، قال مدافع “الديك الأزرق” إبراهيما كوناتيه في مؤتمر صحفي.
وعلى غراره، قد يستفيد عدد من اللاعبين الذين حصلوا على وقت لعب محدود خلال هذا المونديال (المصدر باللغة الفرنسية) من فرصة المشاركة أساسيا أمام إنجلترا.
من المرجح مع ذلك أن يبدأ القائد كيليان مبابي أساسيا، إذ لا يزال بإمكانه إنهاء البطولة هدافا لها. وبعد دور حاسم في مسيرة فرنسا حتى نصف النهائي، سجّل مهاجم ريال مدريد ثمانية أهداف في سبع مباريات، تماما مثل ليونيل ميسي. كما أن النجم الأرجنتيني هو حاليا أفضل هداف في تاريخ كأس العالم (المصدر باللغة الفرنسية) برصيد 21 هدفا، مقابل 20 هدفا لكيليان مبابي.












