أثارت النجمة السورية الشهيرة سلاف فواخرجي تفاعلاً واسعاً بين جمهورها في الوطن العربي بعد تصريحاتها الأخيرة التي حسمت فيها الجدل حول عودة سلاف فواخرجي إلى سوريا بعد فترة من الغياب. وأكدت الفنانة القديرة أن فكرة الرجوع إلى أرض الوطن هي خيار مبدئي ومحسوم بالنسبة إليها، مشيرة إلى أن هذا القرار لا يرتبط بتوقيت زمني معين أو بوجود مشروع فني محدد، بل هو حق طبيعي لكل مواطن ينتمي إلى أرضه وجذوره.
أبعاد قرار عودة سلاف فواخرجي إلى سوريا وتوقيته المناسب
وفي لقاء خاص مع برنامج “ET بالعربي”، أوضحت فواخرجي أن الارتباط بالوطن لا يحتاج إلى مبررات أو مناسبات فنية لتفسيره أو تشجيعه. وعند سؤالها عن الموعد الدقيق لتنفيذ هذه الخطوة، أجابت بعفوية قائلة: “الله أعلم، بالتأكيد بلدي وسأعود”، مبينة أن الأمر مرهون بالوقت المناسب والظروف الملائمة. وأشارت إلى أن عودتها قد تتخذ شكل زيارة عائلية خاطفة أو ارتباط رسمي بعمل درامي جديد، لكنها ترفض تماماً حصر هذه الخطوة الوطنية الإنسانية في إطار المصالح المهنية الضيقة.
المشهد الفني السوري وسياق غياب النجوم
يأتي حديث سلاف فواخرجي في وقت تشهد فيه الساحة الفنية العربية تحولات كبيرة، حيث غادر العديد من القامات الفنية السورية البلاد على مدار العقد الماضي نتيجة للظروف السياسية والأمنية المعقدة. ويعيد هذا التصريح إلى الأذهان الجدل المستمر حول علاقة الفنانين بوطنهم ومؤسساتهم الرسمية؛ إذ كانت نقابة الفنانين السوريين قد أصدرت في وقت سابق قراراً بشطب اسم سلاف فواخرجي من عضويتها. وأوضحت النقابة حينها أن قرار الشطب جاء على خلفية ما وصفته بإصرارها على إنكار جرائم بشار الأسد، إلى جانب اتهامها بالتنكر لآلام الشعب السوري، وهو ما أضفى طابعاً معقداً على حضورها الفني وغيابها الطويل.
تأثير عودة الرموز الفنية وموقف فواخرجي من أصالة نصري
تحمل عودة الرموز الثقافية والفنية إلى دمشق أبعاداً تتجاوز البعد الشخصي لتلامس التأثير المحلي والإقليمي، حيث يُنظر إلى رجوع الفنانين كإشارة رمزية على محاولات استعادة الحياة الطبيعية والنشاط الإبداعي. وفي هذا الإطار، تطرقت فواخرجي إلى عودة المطربة أصالة نصري إلى سوريا بعد غياب دام 15 عاماً وإحيائها حفلاً غنائياً ناجحاً هناك. ورغم أن سلاف لم تتمكن من متابعة الحفل مباشرة، إلا أنها أكدت سماعها لردود أفعال إيجابية واسعة حوله، معربة عن تمنياتها بالتوفيق لأصالة، ومشددة على أن عودة أي فنان إلى وطنه هي أمر طبيعي يخضع لظروف وتوقيت كل شخص المستقلة.
أمنيات دافئة لمستقبل سوريا
وفي ختام حديثها، لخصت النجمة السورية تطلعاتها الإنسانية والوطنية بأمنية بسيطة تعكس عمق انتمائها، حيث تساءلت كمواطنة سورية: “ماذا أريد لبلدي سوى أن يكون فرحاً؟”. وأعربت عن أملها الكبير في أن تتجاوز سوريا كافة الأزمات والظروف الصعبة التي مرت بها لتنعم بالسلام والاستقرار، مؤكدة أن رؤية وطنها في أفضل حال هي غايتها الأولى والأهم على الإطلاق.
The post عودة سلاف فواخرجي إلى سوريا: تفاصيل قرارها وموقفها من أصالة appeared first on أخبار السعودية | SAUDI NEWS.












