شيع الوسط الفني في مصر جنازة الفنان أحمد جلال عبدالقوي من مسجد الحصري بالسادس من أكتوبر، بحضور عدد من المقربين، منهم الفنان مدحت تيخا، والمخرج الممثل سامح بسيوني، والمخرج عمرو عابدين.
والده لا يعلم بالوفاة
وأكد الصديق المقرب للراحل الفنان مصطفى سليمان أن والد أحمد لا يعلم بوفاته حتى الآن.
وقال خلال مداخلة تلفزيونية: «أسرة الفنان الراحل كانت في حالة انهيار شديد لحظة الدفن، كما حرصت الأسرة على إخفاء الخبر عن والده السيناريست محمد جلال عبدالقوي خوفاً عليه من الصدمة نظراً لحالته الصحية المتدهورة»، مشيراً إلى أن أحمد كان شخصاً حساساً ولم يكن يحب أن يحمّل أسرته همومه وأوجاعه. وأضاف: «كان يخفي تعبه عن الناس، لأنه كان خائفاً عليهم ولم يرد أن يراهم موجوعين بسببه».
كواليس الدفن
وروى سليمان كواليس دفن أحمد، مشيراً إلى أن والدته ظلت تحدثه أثناء الدفن وقالت له: «راضية عنك دنيا وآخرة».
وأكد أن الراحل تعالج من الإدمان ولكن ليس بسبب المخدرات، وقال: «أحمد عانى من مشكلة في العمود الفقري وخضع لجراحة صعبة تطلبت تعاطي مسكنات قوية».
وأضاف: «اعتاد أحمد على تعاطي المسكنات القوية لعلاج الألم الشديد، إلا أن الأمر وصل إلى حد الإدمان في مرحلة ما»، مؤكداً أنه لجأ للعلاج من الإدمان خلال هذه الفترة لهذا السبب.












