لم يكن شهر سبتمبر الجاري مجرد محطة عابرة في الموسم الفني، بل تحول إلى شهر مشحون بالقلق والترقب داخل الوسط الفني المصري، إثر سلسلة من الوعكات والأزمات الصحية المتتالية التي داهمت عدداً من النجوم، وألزمت بعضهم غرف الرعاية المركزة وأسرة المستشفيات.
وكان في صدارة القائمة الفنان بيومي فؤاد، الذي عاش تجربة قاسية عقب إصابته بالحزام الناري. أزمة بيومي بدأت بأعراض مموهة شُخصت خطأ في البداية كاضطراب في القولون، قبل أن يتضح أن الفايروس مرتبط بضعف المناعة، مما استدعى احتجازه داخل المستشفى لثمانية أيام متواصلة وتأجيل كافة ارتباطاته التصويرية لحين تعافيه.
ولم تكد تهدأ المخاوف حتى أربكت الأوجاع الفنان مصطفى خاطر أثناء تكريمه في حفل افتتاح مهرجان الغردقة لسينما الشباب؛ إذ نُقل إلى المستشفى مرتين متتاليتين خلال 48 ساعة فقط جراء آلام حادة وتبين إصابته بحصوة في الحالب وحصوات بالكلى، ليقطع مشاركته ويعود للقاهرة لاستكمال العلاج.
أما الصدمة الأكبر للجمهور فكانت نقل الفنان سامح حسين إلى الرعاية المركزة بإحدى المستشفيات الخاصة إثر وعكة مفاجئة استدعت فحوصات مكثفة، قبل أن يخرج برسالة يطمئن فيها محبيه ويطلب الدعاء، متزامناً ذلك مع دخول الموسيقار الكبير محمد علي سليمان (والد الفنانة أنغام) العناية المركزة لثلاثة أيام إثر ارتفاع حاد في الحرارة وإجهاد أثر على إنزيمات الكلى.
تفاوتت نهايات أزمات سبتمبر الصحية، فبينما غادر أغلب النجوم المستشفيات للتعافي والاستعداد للعودة للشاشات، خيمت هذه التطورات السريعة على منصات التواصل الاجتماعي، لتتحول صفحات المتابعين إلى دعوات بالشفاء لنجومهم المفضلين.












