بلغت أعمال القرصنة قبالة سواحل القرن الإفريقي أعلى مستوياتها منذ عام 2013، وفق تحليل أجرته وكالة فرانس برس استنادًا إلى بيانات المنظمة البحرية الدولية (IMO).
اعلان
اعلان
وبحسب تقارير نظام المعلومات العالمي المتكامل للشحن التابع للمنظمة البحرية الدولية، والتي حللتها فرانس برس، تم تسجيل ما لا يقل عن 15 هجومًا منذ بداية العام.
وتغطي هذه البيانات حوادث وقعت منذ عام 1994 في خليج عدن وبحر العرب والمحيط الهندي، ضمن نطاق يمتد لنحو 2000 كيلومتر قبالة السواحل الصومالية.
ومنذ عام 2013، لم تكن المنطقة تسجل سوى عدد محدود من هجمات القراصنة سنويًا، فيما بلغ عددها 5 هجمات فقط عام 2025.
لكن الهجمات ارتفعت بشكل ملحوظ خلال عام 2026، ولا سيما في خليج عدن بين الصومال واليمن، الذي يربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي. وشهدت المنطقة 8 هجمات منذ مايو/أيار الماضي.
وتضم المنطقة بعضًا من أكثر طرق الملاحة البحرية ازدحامًا في العالم، وقد شهدت حركة السفن اضطرابات كبيرة منذ اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط، ما أثر على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الحيوي.
وسُجل أكبر هجوم للقرصنة خلال عام 2026 في 21 أبريل/نيسان، عندما هاجم نحو 30 قرصانًا مسلحين ببنادق هجومية وقاذفات قنابل السفينة “Honour 25”.
واستهدف القراصنة ناقلة النفط أثناء إبحارها شمال مدينة إيل، وهي بلدة صيد سابقة في إقليم بونتلاند تحولت إلى مركز رئيسي لأنشطة القرصنة الصومالية.
وتمكن القراصنة من احتجاز أفراد طاقم السفينة البالغ عددهم 17 شخصًا رهائن، ولا يزالون يسيطرون على الناقلة التي يبلغ طولها 90 مترًا.
ورغم الارتفاع المسجل هذا العام، فإن أعداد الهجمات لا تزال بعيدة جدًا عن المستويات التي شهدتها المنطقة عام 2011، عندما بلغت القرصنة ذروتها.
وفي ذلك العام، وكذلك في العامين السابقين له، سجلت المنظمة البحرية الدولية نحو 200 هجوم على السفن سنويًا.
المصادر الإضافية • AFP












