نشرت في
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران قد تستغرق “بعض الوقت”، لكنها “لن تمتد لسنوات”، في وقت تتصاعد فيه وتيرة المواجهة في المنطقة.
اعلان
اعلان
وفي مقابلة مع برنامج “هانيتي” على قناة فوكس نيوز، رفض نتنياهو سيناريو حرب طويلة الأمد، قائلاً: “قلت إنها قد تكون سريعة وحاسمة. قد تستغرق بعض الوقت، لكنها لن تستمر سنوات. إنها ليست حربًا لا نهاية لها”.
وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي أن إيران عملت منذ حرب الأيام الـ12 في حزيران/يونيو على إنشاء مواقع تسليح جديدة، مضيفًا: “بدأوا ببناء مواقع جديدة وأماكن ومخابئ تحت الأرض من شأنها أن تجعل برامجهم للصواريخ الباليستية وصنع قنبلة ذرية محصّنة خلال أشهر”، معتبراً أنه “لو لم يُتخذ إجراء الآن، فلن يكون بالإمكان اتخاذ أي إجراء في المستقبل”.
بدوره، ردّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على سؤال حول موعد انتهاء العملية العسكرية ضد إيران قائلًا إنه “لا يشعر بالملل”، مضيفًا: “لو شعرت بالملل لما كنت أقف هنا الآن، أضمن لكم ذلك”.
وكان ترامب قد رجّح في بداية العمليات أن تستمر الحرب بين أربعة وخمسة أسابيع، قبل أن يلمّح إلى احتمال إطالتها.
غير أن إدارته شددت على أنها لن تكون على غرار غزو العراق أو أفغانستان، ولن تتحول إلى حرب مفتوحة بلا أفق زمني. وحدد ترامب أربعة أهداف رئيسية للعملية، هي: “تدمير قدرات إيران الصاروخية، والقضاء على بحريتها، وضمان عدم حصول أكبر راعٍ للإرهاب في العالم على سلاح نووي، ومنع النظام الإيراني من مواصلة تسليح وتمويل وتوجيه جيوش إرهابية خارج حدوده” وفق تعبيره.
ميدانيًا، أصدر الجيش الإسرائيلي صباح الثلاثاء أوامر إخلاء جديدة لعشرات البلدات في لبنان، بينها تحذير لسكان حيين في الضاحية الجنوبية لبيروت بضرورة الابتعاد عن عدة مبانٍ قبيل ضربة وشيكة.
في المقابل، أعلن حزب الله استهداف قاعدة “ميرون” للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمال إسرائيل بسرب من المسيّرات الانقضاضية.
وفي تطور لافت، تعرضت السفارة الأمريكية في الرياض لهجوم بطائرة مسيّرة أدى إلى اندلاع حريق، وسط تقارير عن سماع دوي انفجار قوي في محيطها.
ودعت وزارة الخارجية الأمريكية جميع رعاياها إلى مغادرة أكثر من اثنتي عشرة دولة في الشرق الأوسط، بسبب مخاطر مرتبطة بالتصعيد المتواصل.
وشمل التحذير البحرين، مصر، إيران، العراق، إسرائيل والأراضي الفلسطينية، الأردن، الكويت، لبنان، عُمان، قطر، السعودية، سوريا، الإمارات العربية المتحدة، واليمن.
وفي مضيق هرمز، تسود حالة من عدم اليقين بشأن الملاحة البحرية، عقب تهديد من الحرس الثوري بـ”إحراق أي سفينة” تحاول عبور الممر الحيوي لشحنات النفط والغاز.
وفيما روّج ترامب سابقًا إلى أن الضربات جاءت بسبب “سوء أداء إيران وعدم جديتها في المفاوضات”، قدّم وزير خارجيته ماركو روبيو رواية مختلفة، إذ قال إن واشنطن قررت مهاجمة إيران بعد علمها بأن إسرائيل كانت تعتزم شن ضربات، وهو ما كان سيستدعي ردًا انتقاميًا ضد القوات الأمريكية. وأضاف للصحفيين: “كنا نعلم أنه إذا لم نسبقهم بالهجوم قبل إطلاق تلك الضربات، فسنتكبد خسائر أكبر”.
وأكد روبيو أن “أشد الضربات لم تأت بعد”، مشيرًا إلى أن “المرحلة المقبلة ستكون أكثر إيلامًا لإيران مما هي عليه الآن”.












