بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز

نشرت في

وأضاف أن إسرائيل تواصل، بحسب تعبيره، محاربة “الإرهاب” على جميع الجبهات. وتابع: “في قطاع غزة، نُحكم الخناق على حماس من جميع الجهات… لا نسمح لهم بإعادة التسلح أو إيذائنا، كما نقضي على كبار قادتهم”.

اعلان


اعلان

وفي ما يتعلق بالضفة الغربية، قال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك والشرطة الإسرائيلية “يُحبطون مئات الهجمات كل عام” على طول خط التماس.

وأشار إلى أن قوات الأمن لا تنجح دائماً في إحباط تلك الهجمات، في إشارة إلى عملية إطلاق النار التي وقعت صباح الأحد في وسط إسرائيل وأسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخرين.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن منفذ الهجوم تصرف بمفرده، ويدعى عمر ياسين، وهو شاب يبلغ من العمر 21 عاماً من سكان مدينة الطيبة. وأضافت أن قوات الجيش الإسرائيلي داهمت منزله.

وشكر نتنياهو القوات التي تحركت بسرعة، على حد تعبيره، لـ”القضاء على المنفذ” واعتقال شخص آخر مرتبط بالهجوم.

وتزامنت تصريحات نتنياهو بشأن غزة مع حراك دبلوماسي جديد في القاهرة، بعدما بدأت حركة حماس مشاورات مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية عقب وصول وفدها برئاسة خليل الحية إلى العاصمة المصرية، في محاولة لدفع المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وقد أسفرت الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للاتفاق منذ دخوله حيز التنفيذ عن مقتل 961 فلسطينياً وإصابة 3020 آخرين.

الجبهة اللبنانية تشتعل مجدداً

على الجبهة اللبنانية، قال نتنياهو إن القوات الإسرائيلية قتلت 350 عنصرا من حزب الله خلال الأسبوع الماضي وحده، وفق قوله، مضيفاً أن الجيش الإسرائيلي سيطر على قلعة الشقيف، وكشف بنية تحتية ضخمة تحت الأرض، ويواصل القضاء على ما وصفها بـ”قرى إرهابية” قرب الحدود.

وأضاف: “نضربهم بقوة شديدة، ونعلم أن حزب الله في حالة فرار. لن نسمح بإطلاق النار على أراضينا أو على بلداتنا، وسنتصرف وفقاً لذلك”.

وجاءت هذه التصريحات بعد غارات إسرائيلية استهدفت، الأحد، منطقة المريجة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في تصعيد جديد على الجبهة اللبنانية.

وقال مكتب نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي نفذ، بتوجيهات من رئيس الوزراء ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، هجوماً على ما وصفها بـ”مقار إرهابية” في الضاحية الجنوبية لبيروت، مشيراً إلى أن الضربات جاءت رداً على إطلاق نار نفذه حزب الله باتجاه إسرائيل.

وأضاف المكتب أن إسرائيل “ستواصل التحرك ضد أي تهديد لأمنها”، فيما لا يزال جنوب لبنان يشهد سلسلة غارات جوية متواصلة وهجمات تستهدف بلدات متفرقة بشكل شبه يومي.

ومنذ الثاني من مارس/آذار الماضي، تشن الدولة العبرية حرباً واسعة على لبنان أسفرت عن مقتل 3593 شخصاً وإصابة 10 آلاف و990 آخرين حتى السبت، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون شخص من مناطقهم.

وتأتي هذه التطورات بعدما تعثرت المبادرة التي أعلنت عنها واشنطن الخميس، عقب اختتام الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين الموفدين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن، والتي كانت تهدف إلى تنفيذ وقف لإطلاق النار.

وينص التفاهم المقترح على إنشاء “مناطق تجريبية” تخضع لسيطرة حصرية للجيش اللبناني، مع استبعاد أي وجود لفصائل مسلحة غير تابعة للدولة (في إشارة إلى حزب الله)، على أن يبدأ التنفيذ خلال 24 ساعة من تقديم الضمانات المطلوبة.

كما يتضمن الاتفاق إجراءات تهدف إلى “تفكيك الجماعات المسلحة” ومنع إعادة تموضعها، إلى جانب دعم أمريكي لتعزيز قدرات الجيش اللبناني، بينما أكدت إسرائيل أنها ستحتفظ بحرية التحرك العسكري.

إلا أن حزب الله رفض الصيغة المطروحة، مؤكداً تمسكه بضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية كشرط أساسي يسبق أي تفاهمات أو ترتيبات جديدة.

المصادر الإضافية • وكالات

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version