بقلم: يورونيوز
نشرت في
وقال نتنياهو إنه “لا يوجد عمليًا أسلحة ثقيلة في غزة. لا يوجد مدفعية. لا يوجد دبابات. لا يوجد شيء”. واعتبر أن “السلاح الذي يُحدث أكبر قدر من الضرر هو الكلاشينكوف”.
اعلان
اعلان
وأضاف: “هكذا يُعدم الناس. هكذا يُطلق النار على شعبنا. هذا ما يستخدمونه. بنادق هجومية. هذا ما استخدموه في السابع من أكتوبر. لقد ارتكبوا أسوأ مجزرة بحق الشعب اليهودي منذ الهولوكوست باستخدام بنادق الكلاشينكوف”، وفق تعبيره.
وقال إنّ هناك 60 ألف بندقية في أيدي حماس، إضافة إلى قاذفات الصواريخ المضادة للدبابات وقذائف الهاون. واعتبر أن نزع السلاح من غزة يعني أيضًا تدمير ما تبقى من أنفاق حماس، التي يبلغ طولها 350 كيلومترًا، أي نحو 217 ميلًا، إضافة إلى أي مصانع أسلحة قائمة.
وكان تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأسبوع الماضي قد أفاد بأنه سيُسمح لحماس بالاحتفاظ “ببعض الأسلحة الخفيفة”، على الأقل في المرحلة الأولى، مقابل تسليم جميع الأسلحة الثقيلة، وذلك وفقًا لمسودة خطة أعدها مسؤولون مشاركون في “مجلس السلام” بقيادة أمريكية.
وبحسب التقرير، يعتزم فريق يضم المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ونيكولاي ملادينوف، مبعوث مجلس السلام إلى غزة، مشاركة الوثيقة مع حماس خلال الأسابيع المقبلة.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، قتلت الدولة العبرية 591 فلسطينيًا وأصابت 1,598 آخرين، وفق ما أعلنته وزارة الصحة في غزة، لترتفع الحصيلة الإجمالية للحرب إلى 72,051 قتيلًا و171,706 جرحى منذ 7 أكتوبر 2023.
إيران.. “لا تخصيب” ولا صواريخ بعيدة المدى
في الجانب المتعلق بإيران، شدد نتنياهو على ضرورة ألا تتمتع طهران بأي قدرة على تخصيب اليورانيوم، وأن يتم إخراج اليورانيوم المخصب من إيران. ورأى أن أي اتفاق مع طهران يجب أن يشمل “تفكيك البنية التحتية النووية وليس مجرد وقف عملية تخصيب اليورانيوم”، مطالبًا أيضًا بأن تكون الصواريخ الباليستية الإيرانية “محدودة بمدى 300 كيلومتر فقط”.
واعتبر أن إيران تعتمد على “الخداع”، وأن أي صفقة معها يجب أن تضمن أمن إسرائيل والعالم بأسره، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق مع إيران، وهو عازم على استنفاد كل الاحتمالات.
وكان ترامب قد استقبل، الأربعاء، نتنياهو في البيت الأبيض، في سابع لقاء بينهما منذ عودة ترامب إلى منصبه. وجاء الاجتماع وسط تصاعد التكهنات حول مستقبل المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، وإشارات متباينة من ترامب نفسه، الذي أعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق، بينما لم يستبعد الخيار العسكري.
وأوضح نتنياهو أن النقاشات تناولت قضايا عدة، لكنها ركزت “بشكل أساسي” على المفاوضات مع إيران. ونقل عن ترامب قوله إن الإيرانيين “يدركون الآن مع من يتعاملون”، مضيفًا أن طهران قد تقبل هذه المرة بشروط اتفاق جديد بعد أن أدركت، بحسب ترامب، أنها ارتكبت خطأً في المرة السابقة حين لم تتوصل إلى اتفاق. هذا وشكّك نتنياهو في إمكانية تحقيق أي اختراق دبلوماسي مع طهران.
من جانبه، أعلن ترامب عقب اللقاء، عبر منصته “تروث سوشال”، أنه “أصرّ على استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة ما إذا كان من الممكن إبرام اتفاق أم لا”. وأضاف أن الاتفاق، إن تحقق، سيكون خياره المفضل، مشيرًا إلى أنه في حال فشل المسار الدبلوماسي، فإن “الأمور ستتخذ مجراها”.

