نشرت في
أعلنت وزارة الدفاع التركية، الخميس، مقتل جندي على الحدود مع إيران في 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إثر إطلاق نار يُعتقد أنه جاء من الجانب الإيراني، وأشارت إلى أن طهران فتحت تحقيقًا قضائيًا وآخر إداريًا لكشف ملابسات الحادث.
اعلان
اعلان
وأوضحت الوزارة، خلال إفادتها الصحفية الأسبوعية، أن الجندي يوسف سعيد أونلو، وهو عسكري متعاقد في سلاح المشاة، قُتل أثناء تدخل القوات التركية لمنع محاولة عبور غير قانونية للحدود، في منطقة تقع ضمن مسؤولية مخفر إنغين مايين الحدودي.
وأضافت أن الحادث وقع في منطقة يوكسيكوفا التابعة لولاية هكاري جنوب شرقي تركيا، حيث تعرض الجندي لإطلاق نار، ما أدى إلى إصابته بجروح توفي على إثرها في 31 أكتوبر/تشرين الأول، رغم التدخلات الطبية ومحاولات إنقاذه.
وقالت الوزارة إن التقديرات الأولية تشير إلى أن إطلاق النار جاء من الأراضي الإيرانية، من دون تحديد الجهة التي تقف وراءه أو الظروف التي أدت إلى وقوعه.
وقد عقد مسؤولون أتراك وإيرانيون اجتماعًا في موقع الحادث يوم الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني، لبحث تفاصيل الواقعة والتنسيق بشأن إجراءات التحقيق.
وأشارت وزارة الدفاع التركية إلى أنها تلقت معلومات تفيد بأن السلطات الإيرانية بدأت بدورها تحقيقات قضائية وإدارية لتوضيح ملابسات الحادث، في وقت تتواصل فيه الاتصالات بين الجانبين للوصول إلى صورة كاملة عما جرى.
تشييع الجثمان
وكان جثمان الجندي قد شُيّع ودُفن في قضاء تشينه بولاية أيدين التركية. وذكرت وكالة “الأناضول” أن الأعلام الوطنية رُفعت على منزل عائلته وفي الشارع المحيط به بحي ألتينوفا، فيما أبلغ قائمقام المنطقة علي أردوغان، برفقة عدد من المسؤولين، والديه أوزنور ولطيف أونلو بنبأ وفاته.
وقال والده للصحفيين إنه أرسل ابنه لأداء خدمته العسكرية عن طيب خاطر، مضيفًا: “أسأل الله أن يجعل مثواه الجنة، وأن يجعله جارًا لنبينا الكريم. كانت هذه سنته الرابعة في الخدمة، ولم يتبقَّ له سوى شهر واحد، وكان يعدّ الأيام. كان ابني سيعود إلى هنا في الأسبوع الأول من ديسمبر/كانون الأول، وبعد ذلك كان سينتقل إلى وحدة تدريبية، إذ سبق أن طلب نقله”.
وتابع بحسرة: “كنا سنعقد قرانه في ديسمبر/كانون الأول، ونقيم حفل زفافه في أبريل/نيسان، لكن كل ذلك تأجل إلى يوم القيامة”.












