بقلم: يورونيوز
نشرت في
217 يومًا مرت على اندلاع الحرب الطاحنة بين واشنطن وطهران ولا انفراجة تلوح في الأفق. ففي سياق معركة كسر العظم بين العدوين التاريخيين، تتسارع التطورات العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط، من اشتعال الجبهات وتصعيد المضائق إلى ارتداداتها المباشرة على حركة الملاحة وأسواق الطاقة العالمية.
اعلان
اعلان
ميدانيًا، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ناقلتين لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز، فيما أعلن نائب قائد الحرس الثوري الإيراني أن قوات بلاده تفرض سيطرتها الكاملة على المضيق، قائلًا إن “العدو لا يجرؤ على الاقتراب منه”.
سياسيًا، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده أن الحرب على إيران قد تنتهي قريبًا، سواء عبر التوصل إلى اتفاق أو اللجوء إلى عمل عسكري، مرجحًا أن تنتهي مباشرة “ربما بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني.
لكن موقع “أكسيوس” نقل عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن لا تستطيع ضمان التزام الحرس الثوري أو غيره من التيارات المتشددة في النظام بأي اتفاق قد يتم التوصل إليه مع أطراف إيرانية أكثر اعتدالًا وبراغماتية.
وفي إطار الضغوط الاقتصادية، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن واشنطن تعمل على تحديد الجهات التي تسهّل تمويل النظام الإيراني، بهدف حرمانه من الأموال التي يستخدمها في أنشطته ودعم وكلائه.
أما في اليمن، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أن السعودية تدرس خيارات عسكرية عدة، بينها شن هجوم على جماعة أنصار الله الحوثيين، في ظل بحثها عن سبل التعامل مع التطورات في البحر الأحمر.
أما في لبنان، فشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على بلدة بني حيان في قضاء مرجعيون، فيما نفّذت القوات الإسرائيلية تفجيرًا ضخمًا في بلدة مجدل زون على دفعتين.












