لقطات درامية وثّقت لحظة استهداف المبنى، إذ أضاء انفجار قوي السماء ليلا. وانتشرت ألسنة اللهب عبر الحطام بينما تجمع سكان فلسطينيون في الجوار، وهرعت فرق الإنقاذ لإخماد الحريق.
اعلان
اعلان
وأظهرت صور أخرى أشخاصا يحملون مصابا بعيدا عن موقع القصف. لم تُسجّل أي وفيات عقب الغارة، غير أنّ مدى خطورة الإصابات لم يتضح على الفور.
ومع صباح الجمعة، كان السكان ينبشون في أنقاض المنازل المدمرة بحثا عن مقتنياتهم وتقدير حجم الأضرار. وجمع رجال ونساء مقتنياتهم من بين الركام، فيما كانت أكياس المساعدات الغذائية مبعثرة وسط الحطام. ورُصد أطفال يسيرون فوق سطح مبنى متضرر بينما كانت العائلات تتفقد ما تبقى من منازلها.
وأظهرت لقطات ما بعد القصف أكواما من الخرسانة المحطمة والهياكل المدمرة في المنطقة المتضررة. وقد تركت الغارة السكان في مواجهة دمار واسع في النصيرات، بينما يعمل عمال الإنقاذ والأسر على التعامل مع التداعيات المباشرة للهجوم.












