نزل آخر الركاب المتبقين على متن سفينة الرحلات البحرية “إم في هوندياس” التي ضربها فيروس هانتا في جزيرة تنريفه يوم الإثنين، مع اقتراب عمليات الإجلاء من نهايتها.
اعلان
اعلان
وأظهرت لقطات ركابا يضعون كمامات ومعدات وقاية شخصية وهم يغادرون السفينة حاملين متعلقاتهم قبل صعودهم إلى حافلات متجهة إلى المطار.
وأشرف طاقم طبي وعناصر من فرق الطوارئ على العملية في الميناء، بينما رافقت زوارق تابعة لـ”الحرس المدني” السفينة.
وقالت السلطات إن الركاب سيغادرون إلى أكثر من 20 دولة لبدء فترة الحجر الصحي.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، توفي ثلاثة ركاب، فيما لا تزال عدة حالات مؤكدة أو مشتبه بإصابتها بفيروس هانتا تحت المراقبة الطبية.

