نشرت في
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم الثلاثاء، بدء مناورات نووية مشتركة مع بيلاروس، تستمر ثلاثة أيام، تشمل إطلاق صواريخ باليستية وصواريخ كروز، وذلك قبل ساعات من وصول الرئيس فلاديمير بوتين إلى الصين في زيارة تستمر يومين.
اعلان
اعلان
وقالت الوزارة إن قوات قوامها 64 ألف عسكري، و7,800 قطعة من المعدات العسكرية، ستشارك في التدريبات التي تهدف إلى محاكاة “الاستعداد واستخدام القوات النووية في حال وقوع عدوان”.
وأضافت أن فوج الصواريخ الروسية، والأسطول الشمالي وأسطول المحيط الهادئ، وسلاح الطيران بعيد المدى، ووحدات من المنطقتين العسكريتين في لينينغراد والوسط، ستشارك في المناورات.
كما تشمل التدريبات أكثر من 200 منصة إطلاق صواريخ، و140 طائرة، و73 سفينة سطحية، و13 غواصة من بينها 8 غواصات نووية استراتيجية.
كييف تدين.. وتدعو لعقوبات على موسكو ومينسك
في غضون ذلك، أدانت أوكرانيا مشاركة بيلاروس في المناورات، ودعت الحلفاء الغربيين إلى فرض مزيد من العقوبات عليها وعلى روسيا.
وقالت الخارجية الأوكرانية: “تحويل بيلاروس إلى منصة نووية قرب حدود الناتو يشرعن عمليًا انتشار الأسلحة النووية عالميًا ويشكل سابقة خطيرة”.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر الأسبوع الماضي من أن موسكو تحاول جر مينسك إلى الحرب، ملمحًا إلى احتمال استخدام أراضيها لشن هجمات ضد أوكرانيا أو دول الناتو.
لكن الكرملين نفى هذه الاتهامات، إذ قال المتحدث باسمه دميتري بيسكوف إن تصريحات زيلينسكي “محاولة للتصعيد وإطالة أمد الحرب وزيادة التوتر”.
وكانت بيلاروس قد وافقت عام 2023، بعد عام من الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، على استضافة صواريخ نووية تكتيكية روسية، في إطار تعزيز التعاون العسكري بين البلدين.
وأكد بوتين أن موسكو تحتفظ بالسيطرة على استخدام هذه الصواريخ. وفي عام 2024، أصدر الكرملين عقيدة نووية محدثة وضعت بيلاروس تحت “المظلة النووية” الروسية.
وتحد بيلاروس كلًا من روسيا وأوكرانيا وثلاث دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
مينسك: التدريبات لا تستهدف أحدًا
بدورها، أوضحت وزارة الدفاع البيلاروسية في بيان أن التدريبات تهدف إلى اختبار جاهزية البلاد لنشر أسلحة نووية في مناطق مختلفة.
وأضافت: “خلال التدريبات، وبالتعاون مع الجانب الروسي، سيتم تدريب القوات على نقل الذخائر النووية وتجهيزها للاستخدام”، مشيرة إلى أن المناورات ستركز أيضًا على “التخفي، والتحرك لمسافات طويلة، وحسابات استخدام القوات والمعدات”.
وشددت الوزارة على أن هذه التدريبات لا تستهدف أي دولة أخرى ولا تشكل تهديدًا للأمن الإقليمي.












