نشرت في
قال المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، الثلاثاء، إن دول الشرق الأوسط “لن تكون بعد الآن درعاً للقواعد الأميركية”، مضيفاً أن واشنطن “لن تجد ملاذاً آمناً” في المنطقة.
اعلان
اعلان
ودعا خامنئي، في بيان مكتوب بمناسبة موسم الحج، دول العالم الإسلامي إلى “السعي وراء المصالح المشتركة” لتشكيل نظام إقليمي وعالمي جديد، مؤكداً أن “عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، وشعوب المنطقة وأراضيها لن تكون دروعاً للقواعد الأميركية”. واعتبر أن واشنطن “تبتعد يوماً بعد يوم عن وضعها السابق”.
يأتي هذا الخطاب في ظل جهود وساطة تقودها باكستان لإنهاء الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت في 28 شباط/فبراير.
وكان المرشد الراحل علي خامنئي قد استُهدف في الغارات الأولى التي شُنّت على إيران، ما استدعى ردًا واسع النطاق من طهران استهدف المصالح الأميركية في دول الخليج، أعقبه إغلاق مضيق هرمز الحيوي، الذي كان له انعكاس على اقتصاد العالم بأسره.
وعقب اختياره مرشدًا أعلى من قبل مجلس الشورى، توارى مجتبى عن الأنظار في ظل التهديدات الأميركية والإسرائيلية التي تستهدف حياته، فيما فجّر غيابه الجسدي سيلًا من التساؤلات والتكهنات بشأن وضعه الصحي ودوره في قيادة البلاد والمفاوضات.
وقد دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 نيسان/أبريل، ثم مُدّد لاحقاً بشكل غير محدود بقرار من الرئيس دونالد ترامب، فيما تواصل طهران وواشنطن محادثات حذرة يسودها عدم الثقة.
بحسب الخارجية الإيرانية، تم التوصل إلى تفاهمات حول عدة قضايا، لكنها حذرت من أن الاتفاق النهائي “ليس وشيكاً”. في المقابل، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن اتفاقاً قد يوقع “خلال بضعة أيام”.
الحرس الثوري يسقط مسيّرة أميركية ويطلق النار على مقاتلة
وفي تطور ميداني، أعلن الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء إسقاط طائرة مسيّرة أميركية اخترقت المجال الجوي الإيراني، وإطلاق النار على مقاتلة ومسيّرة أخريين. وحذّر في بيان من “أي انتهاك لوقف إطلاق النار من قبل الجيش الأميركي المعتدي”، مؤكداً أن “حق الرد بالمثل مشروع ومؤكد”.
وجاء هذا الإعلان بعد أن قالت القيادة المركزية الأميركية، الاثنين، إن قواتها استهدفت مواقع صواريخ في جنوب إيران وقوارب كانت تحاول زرع ألغام، وذلك رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.












