بقلم: Manuela Scarpellini & Euronews Persian

نشرت في آخر تحديث

قال الحرس الثوري الإيراني السبت إنه نفذ هجمات ضد عدد من السفن، بينها سفن قال إنها مرتبطة بالولايات المتحدة، ردا على ضربات أميركية استهدفت ناقلات نفط إيرانية في وقت سابق من اليوم نفسه.

اعلان


اعلان

وفي إشارة إلى الهجمات التي وقعت في وقت مبكر من الصباح، أوضح الحرس أن قواته البحرية “استهدفت ثلاث ناقلات نفط على المسار غير المصرح به في مضيق هرمز وثلاث سفن تابعة لأميركا القاتلة للأطفال في مناطق أخرى”. كما حذرت طهران السفن الأخرى من محاولة استخدام ممرات بحرية لم يصرح بها.

وفي وقت سابق السبت، قالت القوات المسلحة الأميركية إن قواتها أصابت ودمرت ثلاث ناقلات نفط إيرانية بعد أن أطلق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأمريكية كانتا تقومان بدوريات في المنطقة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان إن حاملة طائرات وسفينة مدمرة أميركيتين “تفادتا بنجاح عدة هجمات إيرانية غير مبررة” وإن أيّا من العناصر الأميركيين لم يُصب بأذى.

وتابع البيان: “عقب فشل هجمات إيران، عطلت “سنتكوم” بشكل دائم ناقلتي النفط الخام التابعتين للحرس الثوري M/T Downy قبالة سواحل جزيرة خرج وM/T Stark 1 قرب جاسك”.

وأضاف: “كما دمرت القوات الأميركية بالكامل ناقلة النفط الخام الفارغة M/T Kylo (المعروفة أيضا باسم “Noxen”) في خليج عُمان، بعد استهداف السفينة في مواقع حيوية عدة لجعلها غير قابلة للتشغيل، وذلك بعدما تم توجيه الطاقم إلى إخلاء السفينة”.

وقال الأدميرال براد كوبر، قائد “سنتكوم”، إن الرسالة إلى الحرس الثوري “واضحة”: “إذا أطلقتم النار على سفينتين من سفننا، فسنفرض ثمنا اقتصاديا أعلى بكثير، عبر إخراج ثلاث من سفنكم من الخدمة”.

وأضاف: “لن نتردد في الدفاع عن القوات الأميركية، وسندمر إذا لزم الأمر أسطول إيران النفطي المحدود والمكشوف”.

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت في وقت سابق بأن ناقلة نفط إيرانية تعرضت لضربة من القوات الأميركية قرب جزيرة خرج صباح السبت، على مقربة من مضيق هرمز.

وسُمع دوي انفجارات عدة، وقيل إن الناقلة تم إخلاؤها من دون الإبلاغ في تلك المرحلة عن سقوط ضحايا، بحسب التقارير الأولية نفسها.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من ورود تقارير عن إطلاق طهران صواريخ مضادة للسفن باتجاه سفن في مضيق هرمز. ولم تقدم وسائل الإعلام الإيرانية تفاصيل عن الأهداف أو عن أي أضرار محتملة نجمت عن هذه الهجمات المزعومة.

وقد عاد التصعيد ليحتدم مجددا بين البلدين الأحد الماضي بعد أن نفذت القوات الأميركية ضربات استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية في المضيق، وهو ممر استراتيجي لنقل الطاقة كان في صلب المفاوضات بين واشنطن وطهران منذ اندلاع حرب إيران في أواخر شباط/فبراير.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إنها اتخذت “إجراءات محدودة ودقيقة” ضد قوات زرع الألغام التابعة للحرس الثوري، التي قالت إنها شكلت “تهديدا وشيكا” في هذا الممر المائي.

وأكد الحرس الثوري أن الضربات أصابت جزيرة لارك وتوعد بالرد، قبل أن يشن لاحقا هجمات على قواعد أميركية في أنحاء الشرق الأوسط.

ونفذت قوات “سنتكوم” الثلاثاء موجة أخرى من الضربات استهدفت، على حد قولها، مواقع دفاع جوي تابعة للحرس الثوري، وأنظمة رادار وزرع ألغام، وأصولا ومنشآت بحرية، ومواقع اتصالات.

وقالت إن هذه الخطوة جاءت ردا على “محاولات الهجوم الأخيرة التي نفذها الحرس الثوري ضد سفن الشحن التجاري في مضيق هرمز”.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version