نشرت في
تداولت وسائل إعلام، بينها موقع “دروب سايت نيوز”، أنباءً عن استعانة إيران بخبيرين في علم النفس بهدف تحليل سلوك الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
اعلان
اعلان
ووفقاً لمسؤول إيراني، فإن هذين المستشارين انضما إلى الفريق بعد الجولة الأولى من المحادثات غير المباشرة في إسلام آباد خلال أبريل/نيسان الماضي، بهدف صياغة الرسائل الموجهة إلى ترامب، الذي يُزعم أن ردود فعله تحسنت بعد دمج توصيات علماء النفس في المراسلات.
ولم يُعرف ما إذا كانت هذه الأنباء تأتي بهدف الإضرار بالرئيس، كما لم يصدر عن البيت الأبيض أو الإدارة الأميركية أي تعليق رسمي حولها.
لكن رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، صادق آملي لاريجاني، وهو شقيق أمين عام مجلس الأمن القومي الراحل علي لاريجاني، كان قد وصف ترامب سابقاً بأنه “غير متوازن فكرياً”، معتبراً أن تصريحاته ضد إيران تعكس “اضطراباً فكرياً”.
وخلال الحرب، أثار التناقض في تصريحات ترامب تجاه إيران ردود فعل واسعة، لكنها لم تقتصر على طهران، بل امتدت إلى واشنطن، حيث تزايدت الدعوات لعزل الرئيس.
واعتمدت هذه الدعوات على تفعيل التعديل الخامس والعشرين من الدستور، إذ اعتبرت بعض الأوساط أن ترامب “فقد أهليته العقلية”. وجاء ذلك بعد تهديداته المتكررة بارتكاب “إبادة جماعية” في إيران، حين قال إن “حضارة بأكملها أوشكت على الموت” إن لم توافق طهران على وقف إطلاق النار.
ويرى مراقبون أن ترامب يميل إلى تقديم نفسه قائداً غير متوقع. فلا يمكن التكهّن بردود أفعاله أو مسار قراراته. وهو يوظف هذه السمة في تعاملاته الدبلوماسية والعسكرية. مما يزيد الغموض حول سياساته الخارجية، ويعمّق حيرة الأطراف التي تتفاوض معه، لكن هذا الأسلوب كان لافتًا في عملية “الغضب الملحمي”.
قراءة تحليلية في خطاب ترامب
وفي هذا السياق، يرى الكاتب والمحلل السياسي جيب لوند، في مقال نشره موقع “Truthdig”، أن خطاب الزعيم الجمهوري بشأن الحرب الإيرانية ربما أسهم في ترسيخ صورة نمطية عنه على المستوى الدولي، واصفاً إيّاه بأنه “يتأرجح بين الهزل غير المقصود والفظاعة”.
وخلص لوند إلى أن هذه الخطابات، كما يراها بعض المتابعين، تعكس صورة معينة عن الولايات المتحدة، مذكّراً بأن ما يصدر عن القادة من أقوال ومواقف يؤثّر في نظرة العالم إلى دولهم. غير أنه شدّد، في ختام مقاله، على أن تغيير هذه الصورة لا يزال ممكناً، وأنه لا يتطلّب سوى تحرّك سياسي من الداخل الأميركي.












