بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز

نشرت في

يعدّ هذا التدخل أول خطوة واضحة تكبح فيها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات الإسرائيلية منذ إطلاق العملية المشتركة ضد إيران قبل عشرة أيام.

اعلان


اعلان

نُقل الطلب الأمريكي يوم الاثنين إلى الجانب الإسرائيلي على مستوى سياسي رفيع، كما وصل مباشرة إلى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير، بحسب مصادر “أكسيوس”.

وقال مصدر مطلع على التفاصيل إن ترامب ينظر إلى ضرب منشآت الطاقة والنفط الإيرانية باعتباره “خيار يوم القيامة”، أي خيار ينبغي الاحتفاظ به كملاذ أخير وعدم اللجوء إليه إلا في حال أقدمت إيران أولاً على مهاجمة منشآت النفط في دول الخليج عمداً.

وبحسب المصدر نفسه، استندت إدارة ترامب في طلبها إلى ثلاثة أسباب رئيسية:

  1. يؤدي استهداف منشآت الطاقة إلى إلحاق ضرر مباشر بالشعب الإيراني، في وقت تشير التقديرات إلى أن نسبة كبيرة من الإيرانيين تعارض النظام الحاكم.
  2. يرتبط الموقف أيضاً برؤية ترامب لما بعد الحرب، إذ يسعى إلى التعاون مع قطاع النفط الإيراني مستقبلاً، على غرار النهج الذي اعتمده مع فنزويلا.
  3. تخشى واشنطن أن يؤدي استهداف البنية التحتية النفطية الإيرانية إلى إطلاق موجة هجمات انتقامية واسعة ضد منشآت الطاقة في دول الخليج.

تصعيد يهدّد أسواق الطاقة

يتمثل القلق الأمريكي في أن جولة جديدة من الضربات على النفط الإيراني قد تغيّر هذه المعادلة، وتفتح الباب أمام تصعيد أوسع يهدد إمدادات الطاقة العالمية ويدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع.

وكان ترامب قد ألمح علناً إلى هذا الموقف، إذ حذّر يوم الاثنين من أن إيران ستتلقى ضربة “أقسى بعشرين مرة” إذا ألحقت ضرراً بإمدادات النفط العالمية.

وكتب على منصة “تروث سوشال” أن الولايات المتحدة ستضرب “أهدافاً يمكن تدميرها بسهولة، ما سيجعل من المستحيل تقريباً على إيران أن تُعاد بناؤها مرة أخرى كدولة”، في إشارة إلى احتمال شن هجمات على منشآت النفط الإيرانية.

وفي السياق نفسه، انتقد السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، أحد أبرز الداعمين للحرب، الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مستودعات الوقود.

وكتب غراهام على منصة “إكس”: “يرجى توخي الحذر بشأن الأهداف التي تختارونها. هدفنا هو تحرير الشعب الإيراني بطريقة لا تعرقل فرصته في بدء حياة جديدة وأفضل عندما ينهار هذا النظام. سيكون اقتصاد النفط في إيران أساسياً لتحقيق ذلك”.

وصباح الثلاثاء، سعى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إلى النأي بالإدارة الأمريكية عن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مستودعات الوقود، إذ قال للصحافيين إن الولايات المتحدة لم تستهدف أهدافاً من هذا النوع.

المصادر الإضافية • وكالات

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version