بقلم: يورونيوز
نشرت في
أعلنت السلطات المحلية بإقليم تطوان في المغرب، الأحد، عن مصرع أربعة أشخاص، فيما لا يزال شخص خامس في عداد المفقودين، إثر سيول قوية جرفتهم السبت.
ووقع الحادث على الطريق الإقليمية رقم 4704، عند أحد الروافد الرئيسية لوادي الرميلات، حيث فوجئت سيارة تقل خمسة أشخاص بالسيول الجارفة، قبل أن تجرفها المياه بالكامل.
وباشرت السلطات المحلية والأمنية ومصالح الوقاية المدنية عمليات البحث والإنقاذ فور تلقي البلاغ، مع تعبئة شاملة للموارد البشرية واللوجستية، بما في ذلك فرق الغطاسين، كلاب مدربة، وطائرة بدون طيار، إلى جانب مساهمة متطوعين من سكان المنطقة.
وأسفرت عمليات التمشيط والبحث ليلة السبت عن انتشال جثتي ضحيتين، وهما فتاة تبلغ من العمر 14 سنة وطفل عمره سنتان، فيما تم صباح الأحد العثور على جثتين أخريين، لطفل يبلغ 12 سنة ورجل في العقد الثالث من العمر، ولا تزال الجهود مستمرة للعثور على الشخص الخامس.
وفي سياق متصل، تم فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف وملابسات الحادث.
وشهد شمال المغرب منذ الأسبوع الماضي أمطارًا غزيرة وسيولًا مفاجئة أدت إلى إجلاء عشرات آلاف الأشخاص من المناطق المعرضة للخطر، مع استمرار التحذيرات من سوء الأحوال الجوية.
وكانت السلطات المغربية قد دعت المواطنين، الجمعة، إلى الالتزام بأقصى درجات اليقظة وعدم العودة إلى المناطق المتضررة من الفيضانات، وسط استمرار المخاطر وغياب مؤشرات انحسار السيول.
وشهدت أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان منذ 28 يناير/كانون الثاني الجاري فيضانات واسعة، خصوصًا في مدينة القصر الكبير، بعد امتلاء سد واد المخازن بنسبة 156% من سعته للمرة الأولى، ما أدى إلى فيضانه، وفق معطيات رسمية.
وفي تطوان، أدى الوضع إلى انهيار أكثر من 60 منزلاً جزئيًا أو كليًا، وفق موقع “العمق المغربي”، فيما أفاد مسؤول محلي في إقليم شفشاون بأن الفيضانات سببت انهيار 30 منزلًا في دوار أغبالو بمنطقة تنقوب.
وذكرت الوزارة أن أكثر من 154 ألف شخص تم إجلاؤهم من الأقاليم المتضررة ونقلهم إلى مراكز إيواء ومخيمات في مناطق آمنة داخل الأقاليم نفسها أو في مدن مجاورة.












