نشرت في
قالت كالاس، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، إن روسيا “تشعر بالذعر” إزاء الهجمات الأوكرانية الأخيرة بالطائرات المسيّرة، بما في ذلك تلك التي استهدفت مدينة سانت بطرسبرغ.
اعلان
اعلان
وأضافت: ” هذا ما يفسّر تكثيف موسكو لضرباتها، فهم لا يعرفون كيف يتعاملون مع مثل هذه الأمور”.
وجاءت تصريحاتها بعد ساعات من استهداف طائرات مسيّرة أوكرانية مواقع للطاقة وأخرى عسكرية في سانت بطرسبرغ، تزامناً مع افتتاح المنتدى الاقتصادي التقليدي في المدينة.
وقد تعهد الكرملين بتنفيذ “ردود منهجية” على الضربات التي نفذتها كييف، والتي جاءت بعد يوم واحد من مقتل 23 شخصاً في أوكرانيا جراء موجة واسعة من الصواريخ والطائرات المسيّرة الروسية.
وخلال الأشهر الأخيرة، كثفت أوكرانيا هجماتها على أهداف عسكرية ومنشآت للطاقة داخل روسيا، في إطار ردها على القصف الروسي شبه اليومي الذي يستهدف المدن الأوكرانية وبناها التحتية.
“روسيا تخسر رجالها وأموالها”
رأت كالاس أن روسيا بقيادة فلاديمير بوتين “تخسر الأموال والرجال”، معتبرةً أن الانقطاعات الأخيرة لخدمة الإنترنت داخل روسيا تهدف أيضاً إلى منع السكان من إدراك حقيقة ما يجري، لأن ذلك “سيثير بطبيعة الحال أسئلة خطيرة جداً لبوتين ونظامه”.
وقالت كالاس، التي تواجه ملاحقات قضائية في روسيا وتُعد من أبرز منتقدي الكرملين، إن الرئيس الروسي اختار “ممارسة المزيد من الترهيب لنشر الخوف، ولأنه في موقع ضعف على ساحة المعركة”.
وأكدت أن الهدف من هذه السياسة يتمثل في “كسر صمود الأوكرانيين” و”إضعاف عزيمة مجتمعاتنا”.
مفاوضات متعثرة
عن مسار المفاوضات التي أطلقتها الولايات المتحدة العام الماضي لكنها وصلت حالياً إلى طريق مسدود، جددت كالاس انتقادها لموسكو، متهمة إياها بعدم إبداء أي استعداد جدي للتفاوض.
وقالت: “لم نرَ من الجانب الروسي أي رغبة حقيقية في التفاوض. لقد طرحوا مطالبهم، لكنهم لم يقدموا أي تنازل، ولم يتراجعوا ولو خطوة واحدة”.
واعتبرت أن الأولوية في المرحلة الحالية تقتضي مواصلة الضغط على روسيا من أجل “دفعها إلى التحدث مع الأوكرانيين”.
عقوبات جديدة في الأفق
بالتوازي مع ذلك، يناقش الاتحاد الأوروبي حزمة جديدة من العقوبات ضد موسكو، ستكون الحادية والعشرين منذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022.
وقالت كالاس إن لدى الاتحاد الأوروبي “هدفاً واضحاً جداً يتمثل في استهداف الصناعات العسكرية والمؤسسات المالية، حتى لا تتمكن من جمع رؤوس الأموال اللازمة لتمويل هذه الحرب”.
وأضافت أن من أبرز بنود الحزمة الجديدة السعي إلى إبقاء عائدات النفط الروسية، التي تشكل المصدر الرئيس لتمويل الحرب ضد أوكرانيا، عند أدنى مستوى ممكن.
المصادر الإضافية • وكالات












