نشرت في
تتراوح أعمار المشتكيات بين 45 و60 عاماً، ومعظمهن يحملن الجنسية الأمريكية، فيما كانت إحدى النساء قاصراً عند وقوع الوقائع المزعومة. وتطالب النساء بملاحقة المدير السابق لوكالة “إيليت”، الذي تجاوز اليوم السبعين من عمره.
اعلان
اعلان
وأوضح دارمون أن الشكاوى الست، المقدمة مع الادعاء بالحق المدني، تأتي امتداداً للشكوى التي رفعتها عارضة الأزياء الأمريكية السابقة كاري أوتيس في باريس بتاريخ 5 يونيو/حزيران 2026، مؤكداً بذلك ما نشرته صحيفة “لو باريزيان”.
وتتهم أوتيس، البالغة من العمر 57 عاماً، والتي برز اسمها في عالم الأزياء خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، جيرالد بـ”اغتصابها عندما كانت قاصراً في السابعة عشرة من عمرها”، إضافة إلى اتهامه بالاتجار بالبشر.
وتؤكد أن الوقائع التي تتحدث عنها حدثت في منزل جيرالد خلال منتصف ثمانينيات القرن الماضي، في غياب شريكته آنذاك، عارضة الأزياء الشهيرة ليندا إيفانجليستا.
اتهامات باستغلال النفوذ
بحسب الشكاوى، فإن إفادات النساء تتضمن روايات “متطابقة”، وتشير إلى أن جيرالد استغل، على مدى عقود، موقعه القيادي داخل وكالة دولية كبرى لعارضات الأزياء تتمتع بحضور واسع في باريس، مستفيداً من السلطة والنفوذ اللذين منحتهما له وظيفته لفرض علاقات جنسية على العديد من الشابات.
وتصف الشكاوى الوقائع المبلغ عنها بأنها ذات “خطورة استثنائية”، خصوصاً بسبب ما تعتبره “طابعاً متكرراً” لهذه الأفعال.
وأوضح محامي المشتكيات أن بعض النساء سبق أن تقدمن بشكاوى في عامي 2020 و2021، بينما تتقدم أخريات للمرة الأولى من دون أن يكن قد لجأن سابقاً إلى القضاء.
القضية “سقطت بالتقادم”
في المقابل، شددت محامية جيرالد، سيلين بيكرمان، على أن موكلها “ينفي هذه الاتهامات بشكل قاطع”، مؤكدة أن الادعاءات نفسها كانت قد خضعت لتحقيق معمق أجراه الادعاء العام في باريس.
واعتبرت أنه “لا يوجد أي مبرر لإشغال القضاء مجدداً بقضية تعود إلى ما يقرب من أربعين عاماً، وهي قضية سقطت بالتقادم وأُغلقت”، مضيفة أن “تكرار هذه الاتهامات مراراً يرقى إلى مستوى المضايقة”.
وكان الادعاء العام في باريس قد أغلق عام 2023 شكوى رفعتها الصحافية السابقة في هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” ليزا برينكوورث ضد جيرالد، والتي اتهمته فيها بالاغتصاب والاعتداء الجنسي واغتصاب قاصر، وذلك بسبب سقوط الدعوى بالتقادم.
المصادر الإضافية • وكالات


