بقلم: يورونيوز
نشرت في
أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والشرطة الإسرائيلية، الثلاثاء، اعتقال محمد عواد، وهو مواطن إسرائيلي يبلغ من العمر 29 عاماً من مدينة الناصرة، للاشتباه في الترويج لـ”أنشطة إرهابية” والتخطيط لاستهداف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وفق ما جاء في بيان مشترك للجهتين.
اعلان
اعلان
وقال الشاباك والشرطة إن التحقيق أظهر أن عواد تواصل مع حركة حماس بهدف الانضمام إليها والحصول على موارد لتنفيذ نشاط إرهابي، مضيفين أنه يُشتبه أيضاً في تخطيطه لاستهداف بن غفير.
وأوضح البيان أنه، عقب انتهاء التحقيق، قدمت النيابة العامة في المنطقة الشمالية تصريح مدعٍ عام إلى محكمة الصلح في نوف هجليل – الناصرة، تمهيداً لتقديم لائحة اتهام ضد المشتبه به.
وأكد الشاباك والشرطة أنهما ينظران “بأقصى درجات الخطورة” إلى أي تورط من قبل مواطنين إسرائيليين في أنشطة تعرض أمن الدولة ومواطنيها للخطر، مشددين على أنهما سيستخدمان جميع الوسائل المتاحة لتقديم الضالعين في مثل هذه الأنشطة إلى العدالة.
بن غفير: هذه المرة التاسعة التي أُستهدف فيها
وعقب الإعلان عن اعتقال المشتبه به، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن هذه هي “المرة التاسعة التي تستهدفني فيها منظمات إرهابية وتحاول إيذائي”.
وأضاف أنه يشكر الشاباك، والشرطة الإسرائيلية، ووحدة الاستخبارات في مصلحة السجون، ووحدة “ماغين”، و”قبل كل شيء، الله سبحانه وتعالى”، على منع الإرهابيين من إيذائه وإيذاء أفراد عائلته.
تعهد بمواصلة سياساته
وأكد بن غفير أنه سيواصل تنفيذ سياساته، قائلاً إنه مستمر في إصلاح السجون، وهدم المنازل غير القانونية، وتنفيذ قانون عقوبة الإعدام بحق من وصفهم بالإرهابيين، وضمان أن يكون الإسرائيليون “أصحاب السيادة على جبل الهيكل”، إلى جانب افتتاح فرق الطوارئ وتسليح جميع المواطنين الإسرائيليين.
وختم تصريحاته بالقول: “لن تخيفوني، ولن أردع بسببكم”، مؤكداً أنه سيواصل العمل “على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع من أجل شعب إسرائيل”.












