أفادت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان رسمي، بأنه بعد استكمال التحقيقات، جرى ترحيل سيف أبو كشك وتياغو أفيلا، وهما من المشاركين في “أسطول الصمود العالمي”، من إسرائيل.

اعلان


اعلان

وذكر البيان: “لن تسمح إسرائيل بأي انتهاك للحصار البحري الشرعي المفروض على غزة”، في حين تشير تقارير ومواقف دولية، من بينها الأمم المتحدة وإسبانيا، إلى أن عملية اعتراض السفينة جرت في المياه الدولية، مع إدانة ما اعتبرته هذه الجهات عدم قانونية العملية.

وأكد الناشط الإسباني-الفلسطيني سيف أبو كشك، في رسالة نُشرت عبر حسابات “أسطول الصمود العالمي” على مواقع التواصل الاجتماعي، إطلاق سراحه بعد ستة أيام من الاحتجاز.

وأعرب أبو كشك عن شكره لكل من ساهم في حملات التضامن والتعبئة خلال فترة احتجازه، داعيًا في الوقت نفسه إلى مواصلة التحركات والضغط الدولي.

وأُوقف أبو كشك وأفيلا واحتُجزا، وأفادا لاحقًا بتعرضهما لسوء معاملة خلال فترة الاحتجاز، قبل نقلهما إلى إسرائيل حيث خضعا للتحقيق أمام الجهات القضائية المختصة.

وما كان يُفترض أن يكون احتجازًا لمدة 48 ساعة من قبل السلطات الإسرائيلية، امتد فعليًا إلى ستة أيام، وانتهت في نهاية المطاف بالإفراج عنهما.

ووصلت أكثر من ثلاثين سفينة تابعة لـ “أسطول الصمود”، قادمة من برشلونة وإيطاليا، إلى مدينة مرمريس التركية مساء أمس.

واستقبلت خفر السواحل التركية ووحدات محلية الأسطول لدى وصوله، من بينها السفينة “Family” التي سبق أن خرجت عن الخدمة خلال مهمة سابقة في الخريف الماضي بعد تعرضها لهجوم بطائرة مسيّرة.

وبحسب أعضاء في الأسطول، فإن التوقف في مرمريس يهدف إلى عقد اجتماع دولي موسّع، إلى جانب تنظيم مؤتمرات صحفية وجلسات إحاطة للمشاركين، لمناقشة الخطوات المقبلة للرحلة، والتأكيد على مطلب تأمين ممر بحري آمن باتجاه غزة.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version