يشهد عالم التجميل إقبالاً متزايداً على تقنية «Baby Botox»، وهي إجراء يعتمد على حقن كميات أقل من البوتوكس مقارنة بالجرعات التقليدية، بهدف تنعيم الخطوط التعبيرية الخفيفة والحفاظ على حركة الوجه الطبيعية دون إحداث تغيير ملحوظ في الملامح.

ويختلف هذا الإجراء عن البوتوكس التقليدي في أن الهدف منه ليس علاج التجاعيد العميقة، بل الحد من ظهورها مبكراً، لذلك يلجأ إليه كثير من الأشخاص في العشرينات والثلاثينات كخيار وقائي، خصوصا في مناطق الجبهة، وبين الحاجبين، وحول العينين.

ويؤكد أطباء الجلدية أن نجاح Baby Botox يعتمد على اختيار الحالة المناسبة والالتزام بجرعات دقيقة، إذ يمنح مظهراً أكثر انتعاشاً مع الحفاظ على تعابير الوجه الطبيعية، وهو ما جعله خياراً شائعاً بين المشاهير وصناع المحتوى الذين يفضلون نتائج غير مبالغ فيها.

في المقابل، يشدد المختصون على أن هذا الإجراء ليس ضرورة للجميع، فالحاجة إليه تختلف باختلاف طبيعة البشرة وقوة العضلات والعوامل الوراثية. كما أن الإفراط في استخدام البوتوكس أو تكرار الجلسات دون تقييم طبي قد يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة، مثل ضعف حركة بعض عضلات الوجه أو مظهر يفتقر إلى الحيوية.

ومع تنامي التوجه نحو ما يعرف بـ«التجميل الطبيعي»، يواصل Baby Botox ترسيخ مكانته كأحد أكثر الإجراءات التجميلية طلباً، بفضل نتائجه الهادئة التي تركز على إبراز الملامح بدلاً من تغييرها، مع التأكيد على أهمية إجرائه لدى طبيب مختص وبعد تقييم حاجات كل حالة بشكل فردي.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version