منة فضالي تكشف عن صدمة غيرت حياتها
في تصريحات مؤثرة، كشفت الفنانة المصرية البارزة منة فضالي عن تفاصيل واقعة صادمة تعرضت لها قبل سنوات، حيث نجت من محاولة اختطاف على يد مسلحين. وأكدت فضالي، المعروفة بأدوارها المتنوعة في السينما والتلفزيون المصري، أن هذه الحادثة تركت أثراً نفسياً عميقاً لا يزال يرافقها، مشيرة إلى أنها غيرت نظرتها للحياة والأمان بشكل جذري.
وأوضحت خلال لقاء تليفزيوني أنها فوجئت بوجود أشخاص يحملون أسلحة حاولوا السيطرة عليها، مما أدخلها في حالة من الرعب الشديد والضغط النفسي. ووصفت تفاصيل تلك الليلة بأنها “لا تزال تلاحقها” كلما عادت بذاكرتها إلى الوراء، مما يعكس حجم الصدمة التي عاشتها. تأتي هذه الحادثة في سياق التحديات الأمنية التي قد يواجهها المشاهير والشخصيات العامة، حيث يجعلهم تسليط الضوء عليهم أكثر عرضة لمثل هذه المخاطر، مما يثير نقاشاً أوسع حول حماية الخصوصية والأمان الشخصي في عصر الشهرة.
من الخوف إلى القوة: الكيك بوكسينغ كوسيلة للدفاع عن النفس
لم تقف منة فضالي عند حدود الخوف الذي خلفته التجربة، بل قررت تحويل هذا الشعور السلبي إلى دافع إيجابي. وأشارت إلى أن هذه الواقعة كانت السبب المباشر وراء قرارها بتعلم رياضة الـ«كيك بوكسينغ». وأكدت أن إتقانها لفنون الدفاع عن النفس لم يكن مجرد هواية، بل وسيلة لتعزيز شعورها بالأمان والثقة بالنفس، ومنحها القدرة على حماية نفسها في المواقف الصعبة. يعكس هذا التحول رسالة قوية حول تمكين المرأة وأهمية امتلاك الأدوات اللازمة للدفاع عن الذات، وهو موضوع يلقى صدى واسعاً على الصعيدين المحلي والإقليمي، حيث تتزايد الدعوات لتعزيز وعي النساء بحقوقهن وقدرتهن على مواجهة العنف.
نظرة فلسفية للتقدم في العمر وفكرة دار المسنين
في جانب آخر من حديثها، تطرقت منة فضالي إلى نظرتها للتقدم في العمر، مؤكدة أنها لا تخشى هذه المرحلة الطبيعية من الحياة. واعتبرت أن تغير الملامح وظهور التجاعيد هي علامات تعكس رحلة الإنسان وتجاربه. وحول فكرة الإقامة في دار للمسنين مستقبلاً، أوضحت أنها لا تفكر في هذا الخيار، مبررة ذلك باعتيادها على الوحدة وشعورها بالاكتفاء الذاتي والعاطفي. يلامس هذا الرأي قضية اجتماعية وثقافية هامة في العالم العربي، حيث لا تزال فكرة دور المسنين مرتبطة بصورة سلبية في أذهان الكثيرين، بينما يرى آخرون أنها تمثل خياراً للاستقلالية في مرحلة الشيخوخة. حديث فضالي يفتح الباب أمام نقاش مجتمعي حول تغير المفاهيم الأسرية والاجتماعية مع تطور أنماط الحياة.
واختتمت حديثها بنظرة فلسفية هادئة تجاه الحياة والموت، مؤكدة أن فكرة الموت لا ترعبها، وأن ما يشغلها بالدرجة الأولى هو تحقيق السلام الداخلي، والعيش بنقاء وصفاء قلب، والحرص على عدم إيذاء الآخرين، وهو ما يعكس عمقاً في شخصيتها يتجاوز الأضواء والشهرة.
The post منة فضالي: تفاصيل محاولة اختطافي وموقفي من دار المسنين appeared first on أخبار السعودية | SAUDI NEWS.










