دخل ملعب «كامب نو»، المعقل التاريخي لنادي برشلونة الإسباني، مرحلة حاسمة في سباق المنافسة على شرف استضافة نهائي مونديال 2030، وذلك مع ترقب الأوساط الرياضية لجولة تفتيش رسمية ودقيقة سيقوم بها وفد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في إسبانيا والبرتغال خلال الأسبوع القادم. وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستعدادات المكثفة للملف المشترك لتنظيم الحدث الكروي الأكبر عالمياً.
مشروع «سباي بارسا» ومستقبل الملاعب الأوروبية
وفقاً للتقارير الواردة، من المقرر أن يحط وفد الفيفا رحاله في مدينة برشلونة يوم 9 مارس الجاري. الهدف الرئيسي من هذه الزيارة هو الوقوف على أرض الواقع لتقييم سير أعمال التجديد الشاملة التي يخضع لها الملعب ضمن مشروع «سباي بارسا» الطموح. وتسعى إدارة النادي الكتالوني من خلال هذه التحديثات إلى تحويل «كامب نو» إلى أيقونة معمارية رياضية، حيث يُنتظر أن يصبح الملعب الأكبر في قارة أوروبا بسعة جماهيرية تصل إلى 105 آلاف متفرج، وهو رقم قياسي يعزز من حظوظه في احتضان المباريات الكبرى.
المنافسة الإسبانية على نهائي مونديال 2030
لا يخوض «كامب نو» هذا السباق منفرداً، بل يدخل في منافسة شرسة ومباشرة مع غريمه التقليدي ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد، بالإضافة إلى ملعب «ميتروبوليتانو». وتكتسب هذه المنافسة بعداً تاريخياً، حيث سبق لإسبانيا استضافة كأس العالم عام 1982، وحينها استضاف «كامب نو» حفل الافتتاح بينما أقيم النهائي في «البرنابيو». اليوم، ومع التطور الهائل في البنية التحتية لبرشلونة، تطمح المدينة لكسر هذه القاعدة واحتضان المباراة الختامية، مما سيشكل علامة فارقة في تاريخ المدينة الرياضي.
التأثير الاقتصادي والسياحي المتوقع
إن الفوز بحق استضافة نهائي مونديال 2030 لا يقتصر أثره على الجانب الرياضي فحسب، بل يمتد ليشمل عوائد اقتصادية وسياحية ضخمة للمدينة المستضيفة. فاستقبال مئات الآلاف من المشجعين وتوجيه أنظار المليارات حول العالم نحو الملعب يعزز من مكانة المدينة كوجهة سياحية عالمية. ومن المقرر أن يتم اعتماد القائمة النهائية للملاعب المستضيفة للبطولة في نهاية عام 2026، حيث ستتضح الصورة كاملة حول توزيع المباريات بين الدول والمدن المشاركة في التنظيم.
The post كامب نو ينافس البرنابيو على استضافة نهائي مونديال 2030 appeared first on أخبار السعودية | SAUDI NEWS.












