انتقل إلى رحمة الله تعالى، علي بن سعد بن مانع آل مستنير، حيث تمت الصلاة على جنازته في جامع المجمع الخيري بمركز تندحة التابع لمحافظة خميس مشيط، ثم ووري جثمانه الثرى بمقبرة آل مستنير رفيدة، فيما تتقبل أُسرته، العزاء بمنزله في مركز تندحة. وكان الفقيد الذي بدأ حياته العملية معلماً يحمل رسالة العلم، ثم اتجه إلى التجارة، فإن أعظم نجاحاته كانت داخل منزله، حين بنى أسرته على أسس من الجد والاجتهاد والانضباط، فأخرج منهم 13 طبيباً وطبيبة علاوة على تخصصات أخرى، وأصبح مثالًا يُحتذى به في صناعة الأسرة الناجحة التي تثمر صلاحاً وعلماً ونفعاً للمجتمع، فيما تم تكريمه والإشادة به مسبقاً من قبل أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال، تقديراً لما قدمه من نموذج مشرّف في بناء الأسرة الناجحة وصناعة الأبناء والبنات النافعين لمجتمعهم. وكان الفقيد صاحب قصص من النجاح بعد الكفاح، ومحباً لوطنه، ومعتزاً به، وحريصاً على خدمته، واعتاد أن يقضي حاجات الناس، ويبذل الجاه، ويسخر علاقاته في الشفاعة الحسنة. رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته.
رحيل علي آل مستنير والد الـ 13 طبيباً وطبيبة – أخبار السعودية
قد يهمك أيضاً
اترك تعليقاً
اشترك في النشرة البريدية
اشترك معنا في النشرة البريدية ليصلك جميع اخبار المملكة العربية السعودية والعالم لحظة بلحظة على بريدك الإلكتروني.
© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.












