اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027، يوم 11 أبريل المقبل؛ موعدًا لإقامة القرعة النهائية لبطولة كأس آسيا 2027 السعودية، وذلك في حيّ الطريف التاريخي بمحافظة الدرعية، مهد الدولة السعودية، وأحد أبرز المواقع التاريخية والثقافية في المملكة.
ويأتي اختيار الدرعية لاحتضان مراسم القرعة النهائية؛ تأكيدًا على البُعد الحضاري والثقافي الذي تمثّله استضافة المملكة للبطولة القارية، حيث تمثّل الدرعية رمزًا للتاريخ السعودي ومهد انطلاق الدولة السعودية، إلى جانب مكانة حيّ الطريف التاريخي المسجّل ضمن مواقع التراث العالمي من قبل منظمة اليونسكو في عام 2010م، كونه أحد أكبر الأحياء في العالم المبنية بطوب اللبن، إضافةً لرمزية الدرعية كواجهة تعكس تناغم الأصالة والهوية الوطنية والرؤية المستقبلية.
وتُعد كأس آسيا 2027 السعودية™️ محطة بارزة في مسيرة كرة القدم الآسيوية، حيث تُقام منافساتها خلال الفترة من ( 7 يناير حتى 5 ) فبراير2027، بمشاركة ( 24 ) منتخبًا، وتستضيفها ثلاث مدن هي: الرياض، وجدة، والخبر، ضمن تجربة تنظيمية متكاملة تهدف إلى تقديم بطولة استثنائية على المستويات الفنية والتنظيمية والجماهيرية.
وأكدت، الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027 السعودية™️، مي الهلابي، أن اختيار الدرعية لاحتضان قرعة لبطولة يُجسد مكانتها؛ بوصفها مهد الدولة السعودية وأحد أبرز الرموز التاريخية والثقافية في المملكة، مشيرةً إلى أن حي الطريف يمثّل نقطة التقاء بين الإرث الوطني العريق والانطلاقة الحديثة، بما يجسّد هوية المملكة وعمقها الحضاري أمام القارة الآسيوية.
وقالت: “اللجنة المحلية المنظمة تعمل على تقديم بطولة تُجسّد تجربة متكاملة وغير مسبوقة، تجمع بين أعلى معايير التنظيم، وجودة المنافسة، وثراء الثقافة السعودية، بما يمنح المنتخبات والجماهير الآسيوية تجربة استثنائية تعكس صورة المملكة الحديثة وطموحها الرياضي.
بدوره رحب رئيس قطاع التسويق والاتصال بهيئة تطوير بوابة الدرعية، تركي الطعيمي، بأسرة كرة القدم الآسيوية في الدرعية، وقال : “استضافة قرعة كأس آسيا في هذا المكان؛ تُجسد مكانة المملكة كوجهة عالمية تجمع بين أصالة التراث وحداثة المستقبل”.
وأضاف: “نعتز في هيئة تطوير بوابة الدرعية بكوننا جزءًا من هذا الحدث الذي يتجاوز كونه مناسبة رياضية، ليصبح جسرًا للتواصل بين الشعوب، وامتدادًا لدور الدرعية التاريخي وما تمثّله كقصة فخر سعودية نرويها للعالم عبر هذه المحافل الكبرى، وأتمنى لجميع المنتخبات المشاركة التوفيق، وأهلًا بالجميع في عاصمة الثقافة”.
وتحظى القرعة النهائية لكأس آسيا بأهمية فنية كبيرة، وتُوزّع المنتخبات الـ24 فيها على ست مجموعات، بواقع أربعة منتخبات في كل مجموعة، وفق نظام تصنيف معتمد من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، مع وجود المنتخب المستضيف ضمن المستوى الأول، وبما يضمن التوازن الفني وتكافؤ الفرص، ويحدد ملامح المنافسة منذ الدور الأول.
وتُشكّل مراسم القرعة النهائية في الدرعية بداية فصل جديد في رحلة استضافة كأس آسيا 2027 السعودية، وبوابة لانطلاق بطولة تعكس طموح المملكة في تقديم تجربة رياضية متكاملة، وترسّخ مكانتها المتنامية على خارطة الرياضة العالمية.











