كشفت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، أن «طهران تلقت رسائل من دول للوساطة»، مشددة على أن «البلاد تركز حاليا على تلقين العدو درسًا يجعله يندم ولا يكرر اعتداءه.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريحات تلفزيونية، إن «الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة ليس فقط لا يصنع الأمن، بل تحول إلى عامل عدم استقرار، وأن استخدام أراضي الدول المسلمة للهجوم على دولة مسلمة أخرى أمر غير قابل للدفاع عنه بأي حال من الأحوال».
وأضاف: أمن مضيق هرمز يتسم بأهمية حيوية لإيران، لأن أمن البلاد مرتبط بأمن المنطقة، وإيران بامتلاكها أطول السواحل في الخليج وبحر عمان، لطالما بذلت الأثمان لحماية هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وشدد على أن «حالات عدم الاستقرار التي تسببت بها أمريكا والكيان الصهيوني في المنطقة يمكن أن تؤثر على حركة السفن، إلا أن إيران لا تريد لهذا المضيق أن يصبح غير آمن، وعلى السفن المارة أن تنسق مع القوة البحرية الإيرانية لضمان الحفاظ على أمن الملاحة».
وتابع: لقد أكدنا مرارا أن إيران لا تكن أي عداء لشعوب ودول المنطقة، ولكن في مواجهة العدوان العسكري وإساءة استخدام القواعد والإمكانيات في بعض الدول للهجوم على إيران، فإنها تحتفظ لنفسها بحق الدفاع عن النفس واستهداف مصادر العدوان وفقا للقانون الدولي.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أنه «في الوقت نفسه، إذا توقف استخدام أراضي وإمكانيات هذه الدول ضد إيران، فإن إجراءاتها الدفاعية ستتوقف أيضا».
وأشار إلى أنه «حتى هذه اللحظة، كانت الأحداث التي وقعت مذهلة للأعداء، وهذا لا يصدر إلا عن إيراني يعتمد على مقدراته الوطنية والدينية»، موضحًا أن «مسار التفاوض كان ضروريا بالنسبة لإيران، لأنها لو لم تسلك هذا الطريق، لكانت عرضة للانتقاد على المستويين الداخلي والدولي».












