شهدت كواليس هوليوود تطوراً دراماتيكياً صادماً، بعدما أصدر القضاء الأمريكي أمراً تقييدياً مؤقتاً ضد النجمة العالمية هالي بيري، بناءً على دعوى قضائية عاجلة تقدم بها طليقها الممثل الفرنسي أوليفييه مارتينيز، يزعم فيها تعرض ابنهما القاصر (12 عاماً) لاعتداء جسدي ونفسي.
ووفقاً للوثائق القضائية التي تقدم بها فريق مارتينيز القانوني، تصاعدت الخلافات بين النجمين لتأخذ منحى إجرامياً خطيراً، إذ اتهمت الدعوى هالي بيري بالتسبب في ضائقة نفسية وعاطفية بالغة لطفلهما، مؤكدة أنها أقدمت على الإمساك برقبة ابنها وخنقه بوحشية أثناء صراخها بعبارات مخيفة تضمنت: «من المسيطر الآن؟ من المسيطر؟».
ولم تقتصر الاتهامات على هذه الحادثة، بل ادعى الأب وجود سجل متكرر من الإساءات اللفظية والجسدية الصادرة عن والدة الطفل خلال السنوات الأخيرة، مما استدعى تحركاً قانونياً فورياً لحماية الصغير.
أمام هذه الادعاءات، سارع القاضي إلى تعديل جدول زيارات هالي بيري لابنها، ليقتصر على أيام محددة (الإثنين، والثلاثاء، والسبت، والأحد) من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثامنة مساءً، في حين رفضت المحكمة طلباً آخر لمارتينيز بإلزام طليقته بالخضوع لمراقبة تعاطي الكحول لعدم كفاية الأدلة، مع تحديد جلسة أخرى في السادس عشر من الشهر الجاري لاستكمال الاستماع للشهود والطرفين.
من جانبها، سارعت مارينا بيك، محامية هالي بيري، إلى تفنيد تلك الادعاءات عبر بيان رسمي، وصفت فيه الاتهامات بأنها «لا أساس لها ومضللة بشكل متعمد»، مؤكدة أن موكلتها تعيش حالة من الحزن العميق جراء هذه المزاعم، لكنها لن تتراجع عن حماية مصلحة طفلها أمام ما وصفته بـ«السلوك المشين».
وفي المقابل، أكد باتريك باغداسيريان، محامي أوليفييه مارتينيز، أن المعركة القضائية لا تهدف سوى لضمان سلامة الطفل المطلقة، وحصول الأم على التدخل العلاجي والمساعدة اللازمة لمواجهة أزماتها.
يذكر أن قصة الثنائي تعود لعام 2013 حين عقدا قرانهما، قبل أن يقررا الانفصال في 2016، في مسار قضائي معقد امتد حتى عام 2023 حين توصلا لتسوية تقضي بتقاسم الحضانة القانونية والجسدية لابنهما (ماسيو)، مع التزام نجمة هوليوود بدفع نفقة شهرية بقيمة 8 آلاف دولار، فضلاً عن نسبة من دخلها السنوي. وتأتي هذه الأزمة لتفتح الجراح مجدداً، خصوصاً أن هالي بيري تتشارك مسبقاً حضانة ابنتها البالغة 18 عاماً مع شريكها السابق غابرييل أوبري.












