اعتاد الجمهور على رؤية الفنانة اللبنانية مايا دياب في صورة الأيقونة الجريئة التي لا تهاب الأضواء، غير أن لقاء صحفياً عفوياً كشف عن جانب إنساني مختلف تماماً، جانب تسيطر عليه البساطة، والخجل أحياناً، والابتعاد عن التكلف الذي ترسخه عدسات الكاميرات.
بدأت الحكاية صدفة حين تسلمت مايا دياب رسمة خاصة تحمل عنوان «حب غير مشروط» (Unconditional Love)، لتتحول اللحظة البسيطة إلى حوار مفتوح وصريح، مازحت فيه النجمة الحضور قائلة بعفويتها المعهودة: «ناقصني شويّة حبّ».
وفي ردها على سؤال حول مدى تطابق صورتها الإعلامية مع شخصيتها الحقيقية، كشفت مايا دياب مفاجأة للجمهور بقولها: «أنا جريئة في بعض المواقف، لكنني لست كذلك في مواقف أخرى كثيرة. أحياناً أشعر بالخجل، وأجد صعوبة في قول ما أريد قوله، وقد أفكّر في التعبير عن أمر ما، لكنني لا أقوله في النهاية. لذلك، أنا لست جريئة دائماً، كما قد يعتقد البعض».
وعن نظرة المجتمع العربي لجرأة المرأة، اعتبرت مايا أن المرأة العربية لا تزال تدفع ثمناً باهظاً لجرأتها، مرجعة ذلك إلى مجتمعات لا تزال تحكم على المرأة من شكلها الخارجي، ووصفت هذا الواقع بـ«الآفة الحقيقية» التي تحدّ من حريتها وراحتها النفسية. أما عن إطلالاتها المثيرة للجدل، فأكدت أنها لا تحمل أبعاداً فلسفية معقدة بقدر ما تعكس مزاجها وما ترغب في التعبير عنه بتلقائية مطلقة.
وبعيداً عن الأضواء الفنية، كشفت مايا دياب تفاصيل روتينها اليومي للحفاظ على جمالها ورشاقتها، إذ شددت على أن العناية بالبشرة تمثل الأولوية القصوى التي لا يمكن التنازل عنها، لأنها الأساس لأي مظهر جمالي ناجح. وفيما يتعلق برشاقتها، أشارت إلى أنها لا تتقيد بنظام غذائي قاسٍ، بل تعتمد على ممارسة الرياضة يومياً ودون استثناء، حتى في حالات الحزن أو الانزعاج، معتبرة إياها ركيزة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها.
واختتمت النجمة اللبنانية الحديث بالإشارة إلى محتويات حقيبتها التي لا تفارقها أثناء السفر المتواصل وتنقلاتها بين المطارات، مؤكدة أنها تحرص على اصطحاب مستحضرات الانتعاش، والعطور، والمعقمات، وأدوات العناية بالأسنان واليدين، لضمان البقاء في أفضل مظهر وحالة طوال اليوم.












