شهدت الساحة الفنية المصرية تصعيداً هذا الأسبوع، مع تصاعد المواجهة بين مسلسلات الموسم على لقب «الأكثر مشاهدة»، لتتحول المنافسة إلى معركة حامية بين النجوم والمخرجين والجماهير على حد سواء.

في قلب الصراع، يقف أحمد العوضي بمسلسله «علي كلاي» ضد عمرو سعد و«إفراج»، حيث يتبادل النجمان تصريحات نارية حول من يستحق فعلياً لقب الصدارة. عمرو سعد نشر بيانات تظهر أن مسلسله يحتل المركز الثاني بعد برنامج «رامز ليفل الوحش»، بينما جاء «علي كلاي» في المركز الخامس، معتبراً أن المعلومات الرسمية من شركات الإنتاج كانت ستغلق الباب أمام أي ادعاءات مضللة.

المخرج محمد سامي أضاف وقوداً للنار، مؤكدًا أن «لا يوجد مسلسل خلال العقد الماضي حقق صدى جماهيريا مماثلا لمسلسل (جعفر العمدة) مع محمد رمضان»، منتقدًا الادعاءات بأن أي عمل آخر يمكن أن يكون الرقم واحد. وأوضح أن المشاهد وحدها لا تكفي لتحديد الأكثر مشاهدة، بل يجب أن يكون العمل حديث الناس في الشارع والمقهى.

المفاجأة الكبرى جاءت من سامح قتة رئيس «نايل سات»، الذي نفى بشكل قاطع أي تقرير يشير لتصدر «علي كلاي» الأعلى مشاهدة، مؤكدًا أن دور الشركة يقتصر على البث الفضائي للقنوات وليس تقييم المحتوى أو قياس نسب المشاهدة.

ولم يخلُ الصراع من السخرية، حيث نشر العوضي صورًا لمشاهد حققت نسب مشاهدة عالية، قائلاً: «ثلاثة مشاهد تعادل مسلسلاً كاملاً!»، بينما دخل شقيق ياسمين عبد العزيز ليؤكد أن مسلسلها «وننسى اللي كان» هو الحقيقي «نمبر ون»، لتعلق الإعلامية رضوى الشربيني ساخرة: «إذا كان الجميع نمبر ون، فمن سيكون نمبر 2؟».

بهذه التصريحات، تتحول المنافسة في دراما رمضان المصرية هذا العام إلى حرب مفتوحة على الصدارة، تشتعل فيها البيانات والتصريحات الساخرة والجدل الإعلامي، لتصبح قصة الموسم الفنية الأكثر إثارة للجدل.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version