وسط تصفيق الحضور وأضواء التكريم، لم تكن الجوائز الثلاث التي اعتلى أحمد عز المسرح لتسلمها هي الحديث الأبرز في ليلة «دير جيست» لعام 2026، بل كلماته القليلة التي حبست أنفاس القاعة وشغلت منصات التواصل الاجتماعي.
بعيداً عن أرقام شباك التذاكر وبريق السجادة الحمراء، كشف أحمد عز للمرة الأولى السر الحقيقي وراء حرصه الدائم على التواجد في هذا المهرجان تحديداً، مرجعاً الأمر إلى ذكريات إنسانية عميقة ورابطة وفاء تجمعه بمؤسس الحفل الراحل ماجد حسني.
وبنبرة صادقة بدا فيها التأثر واضحاً أمام زملائه وصنّاع الفن، قال أحمد عز: «ماجد حسني كان صديق عمري.. وأنا معاكم دايمًا، حتى لو هاجي أظبط الترابيزات». تصريح غير متوقع أزال الكلفة الرسمية، ومسّ مشاعر الحضور ليتحول التكريم الفني إلى لحظة استعادة لذكريات سنوات طويلة مضت.
ولم تقف ليلة النجم المصري عند الرسالة الإنسانية فقط، بل توجته الدورة الثالثة والعشرون بثلاث جوائز رئيسية تكليلاً لأعماله الأخيرة، ليخطف الأضواء في حفل شهد حضوراً حاشداً لأبرز نجوم الفن والإعلام.
ورغم المنافسة المحتدمة وتوزّع الجوائز، بقيت لفتة أحمد عز ورسالة الوفاء لصديقه الراحل هي اللقطة الأكثر تداولاً، لتؤكد أن الكواليس الإنسانية كثيراً ما تسرق البساط حتى من أعرق منصات التتويج.












