نشرت في
تواصل إسرائيل تصعيدها العسكري في جنوب لبنان عبر غارات جوية وعمليات ميدانية واسعة، في وقت يواصل حزب الله تنفيذ عملياته ضد القوات الإسرائيلية.
اعلان
اعلان
ضربات إسرائيلية وتوسيع دائرة الاستهداف
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إصدار تعليمات بتدمير ما وصفها بـ”كل بنية تحتية إرهابية” في المنطقة الأمنية جنوب لبنان حتى الخط الأصفر، معتبرا أن الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني تعهدا بنزع سلاح حزب الله من جنوب لبنان وهذه هي النتائج.
وفي سياق العمليات الميدانية، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش فجّر نفقا في بلدة القنطرة باستخدام نحو 570 طنا من المتفجرات، مشيرة إلى أن النفق يقع على بعد نحو 10 كيلومترات من الحدود ولم يتجاوزها.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي القضاء على مسلحين في جنوب لبنان، قال إنهم خرقوا تفاهمات وقف إطلاق النار وشكلوا خطرا على قواته، مؤكدا تدمير أكثر من ألف بنية تحتية قال إنها تابعة لحزب الله منذ بدء التصعيد.
إنذارات للسكان وتوتر أمني
ووجّه الجيش الإسرائيلي إنذارات إلى سكان عدد من القرى في قضاء بنت جبيل، داعيا إياهم إلى الانتقال نحو قضاء صيدا، وشملت بلدات عدة بينها الغندورية وبرج قلويه وقلويه وجميجمة وصفد البطيخ وبرعشيت وشقرا وعيتا الجبل وتبنين.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي دوي صفارات الإنذار في منطقة مسغاف عام نتيجة اعتراض مسيّرات أُطلقت باتجاه قواته في جنوب لبنان.
مواقف إسرائيلية وتصعيد سياسي
اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن حزب الله “جر لبنان إلى حرب من أجل المصالح الإيرانية”، متهما الحزب بتقويض سيادة الدولة اللبنانية وانتهاك وقف إطلاق النار، ومؤكدا أن العمليات الإسرائيلية في لبنان “دفاعية” وأن بلاده لا تسعى إلى التمدد.
وفي السياق السياسي، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار في لبنان “هش”، محذرا من أن عدم الرد على هجمات حزب الله سيؤدي إلى زيادة جرأته، ومتهما الحزب بمحاولة تقويض المحادثات.
كما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري أن قادة الوحدات في جنوب لبنان يشعرون بإحباط متزايد بسبب تهديد المسيّرات، في حين أشارت تقارير إلى أن نتنياهو أبلغ وزراءه أنه لا ينفذ في لبنان سوى ما تريده واشنطن.
أجواء توتر داخل إسرائيل
في الداخل الإسرائيلي، أشار رئيس بلدية كريات شمونة إلى استمرار إضراب قطاع التعليم، لافتا إلى أن السكان يعيشون أجواء حرب نتيجة التهديدات المرتبطة بحزب الله.
تداعيات إنسانية مستمرة
في المقابل، أعلن وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي أن الدولة قررت الانخراط في مفاوضات مباشرة بهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار وضمان انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
على الصعيد الإنساني، أعلنت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في لبنان أن عدد النازحين في مراكز الإيواء بلغ 116154، موزعين على 30526 عائلة.
وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بأن الحصيلة التراكمية منذ 2 آذار حتى 28 نيسان بلغت 2534 قتيلا و7863 جريحا.












