بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز

نشرت في

شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم الإثنين، غارة على مركز للدفاع المدني تابع “للهيئة الصحية الإسلامية” في بلدة المنصوري جنوبي لبنان، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات. كما استهدفت الغارات بلدات حاريص وياطر وبنت جبيل وعيناثا، بحسب ما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام.

اعلان


اعلان

وفي غارة منفصلة، نقلت وزارة الصحة اللبنانية سقوط قتيل و17 جريحًا جراء استهداف إسرائيلي لمنطقة الرحاب في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وجاءت هذه الغارات بعد أن استهدفت غارة سابقة حاجزًا للجيش اللبناني في منطقة العامرية جنوبي مدينة صور، ما أسفر عن وقوع إصابات، في أول استهداف مباشر للجيش اللبناني، الذي كانت قيادته قد نعت في وقت سابق ثمانية عسكريين قتلوا بنيران إسرائيلية في جنوب البلاد وشرقها منذ بدء الحرب، وكانوا خارج مراكز خدمتهم.

بدوره، أجرى وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي اتصالًا هاتفيًا بالمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين بلاسخارت، أعرب خلاله عن تعازيه لمقتل الجندي الإندونيسي الذي لقي حتفه جراء مقذوف مجهول المصدر في جنوب لبنان.

كما طلب رجي من المنسقة الأممية إطلاع وزارة الخارجية اللبنانية على كافة المعطيات والمعلومات المتعلقة بملابسات الحادث، فور انتهاء التحقيقات التي تجريها اليونيفيل حاليًا في هذا الشأن.

وجاء ذلك بعد أن قالت المتحدثة باسم اليونيفيل كانديس أردييل إن “حادثًا وقع لقوات حفظ السلام قرب بني حيان، وهناك إصابات”، وذلك غداة إعلان القوة الدولية مقتل جندي إندونيسي من وحداتها إثر انفجار مقذوف في موقع تابع لها في بلدة عدشيت القصير الحدودية مع إسرائيل، دون تحديد مصدره.

استهداف في الضاحية

في سياق متصل، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بمقتل ثلاثة عناصر على الأقل من حزب الله جراء غارة استهدفت شقة في مبنى سكني على أطراف ضاحية بيروت الجنوبية. وبحسب الوكالة، استهدفت الغارة شقة سكنية تقع في الطابق الثالث في حي يكتظ بالمحال والمؤسسات التجارية التي تضرر عدد منها في منطقة بئر حسن، وأضافت أن مسلحين تابعين للحزب فرضوا طوقًا أمنيًا عقب الغارة.

وصباح اليوم، جدّدت إسرائيل إنذاراتها بقصف الضاحية، التي كان قد نزح أغلب سكانها بسبب الغارات والتهديدات المتكررة. ووفقًا للوكالة، فقد بلغ عدد النازحين في عموم لبنان نحو مليون نازح.

المعارك البرية ونهر الليطاني

ومنذ نحو شهر، يخوض حزب الله معارك برية ضارية تتركز في الخيام ورأس الناقورة والطيبة. وبحسب خبراء، يعتمد الجيش الإسرائيلي على ثلاثة محاور هجومية متوازية، مع تركيز خاص على نقاط استراتيجية مثل مثلث البياضة ومرتفعاته.

في المقابل، يعتمد حزب الله أداءً تكتيكيًا يتيح للجيش الإسرائيلي التوغل جزئيًا في اتجاهات معينة ليتمكن من ضربه من الأجناب والخلف، ما يجعل تثبيت الأخير لنقاط دائمة أمرًا صعبًا.

على الصعيد الميداني، نعى الجيش الإسرائيلي اليوم أحد عناصره، وأشار إلى إصابة آخر في المعارك جنوبي لبنان، في حين أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن عناصر من حزب الله أطلقوا صاروخًا مضادًا للدروع أصاب بدقة دبابة تابعة للكتيبة 9 من اللواء المدرع 401 في القطاع الغربي. ونتيجة الإصابة، قُتل جندي إسرائيلي وأُصيب ضابط آخر بجروح خطيرة، فيما واصل المسلحون خلال عمليات إخلاء المصابين إطلاق صواريخ مضادة للدروع بهدف استهداف قوات الإنقاذ.

بدوره، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش: “نحن ملتزمون بأن يكون نهر الليطاني هو خط الحدود الأمنية الجديد لإسرائيل في نهاية هذه الحرب، خط يبعد التهديد، ويعيد الشعور بالأمان، ويتيح للأطفال في الشمال أن يكبروا دون خوف. هذا ليس مجرد هدف عسكري، بل هو وعد لمواطنينا، لسكان كريات شمونة والمطلة وشلومي وجميع مستوطنات الحدود، الذين هذه المرة سيعودون إلى منازلهم ليبقوا.”

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version