نشرت في
أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تجري مناقشات أولية تتعلق بإمكانية عقد محادثات سلام مع إيران.
اعلان
اعلان
وجاء ذلك بعد تصريح أدلى به ترامب، الجمعة، قال فيه إنه يفكر في “تخفيف حدة” الحرب، في حين أشار مسؤولون أمريكيون إلى إمكانية استمرار المعركة لأسابيع إضافية.
وبحسب “أكسيوس”، فإن مستشاري الرئيس يسعون لتهيئة الأجواء لحل دبلوماسي، حيث يشارك المبعوثان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف في مناقشات تهدف إلى وقف إطلاق النار.
شروط أمريكا
وأشار التقرير إلى أن واشنطن ستشترط في أي اتفاق مع طهران إعادة فتح مضيق هرمز، ومعالجة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بدرجة عالية، إلى جانب التوصل لاتفاق طويل الأمد يشمل البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، ودعم الفصائل في المنطقة.
شروط إيران
مع ذلك، أكد التقرير عدم حدوث أي اتصال مباشر بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام الأخيرة، مشيرًا إلى أن مصر وقطر والمملكة المتحدة نقلت رسائل بين الجانبين، وأبلغت البيت الأبيض أن الجمهورية الإسلامية مستعدة للتفاوض لكن بشروط تصفها المصادر بالصارمة، تشمل وقف إطلاق النار، وضمانات بعدم استئناف الحرب مستقبلًا، وتعويضات مالية.
6 التزامات
ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي قوله: “وجهة نظرنا أننا أعقنا نمو إيران”، معربًا عن اعتقاده أن الإيرانيين سيحضرون إلى طاولة المفاوضات. وأوضح المسؤول أن الولايات المتحدة تريد من إيران تقديم ستة التزامات، تشمل عدم وجود برنامج صاروخي لمدة خمس سنوات، والتوقف عن تخصيب اليورانيوم، وإغلاق المفاعلات في منشآت نطنز وأصفهان وفوردو التي تعرضت لقصف أمريكي إسرائيلي العام الماضي، إلى جانب تطبيق بروتوكولات مراقبة صارمة حول إنشاء واستخدام أجهزة الطرد المركزي، والتوقيع على معاهدات للحد من التسلح مع دول إقليمية، وعدم تمويل فصائل مثل حزب الله والحوثيين وحماس.
هل ستقبل طهران؟
مع ذلك، فإن إيران شددت غير مرة على رفضها لبعض هذه المطالب قبل اندلاع الحرب وأبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نظيره الهندي، السبت، أن تحسين الأوضاع في مضيق هرمز يتطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل التوقف عن مهاجمة إيران والالتزام بعدم استئناف الهجمات مستقبلًا.
أما ترامب، فقال الجمعة إنه لا يعارض المحادثات لكنه غير مستعد حاليًا للاستجابة لمطالب إيران بوقف إطلاق النار، واصفًا شرط التعويضات بأنه “غير قابل للنقاش“. غير أن مسؤولًا أمريكيًا أشار إلى وجود إمكانية للتفاوض حول إعادة الأصول الإيرانية المجمدة.
وبحسب “أكسيوس”، فإن فريق ترامب يحاول خلق أرضية للتواصل، ويبحث عن وسيط موثوق. ورغم أن عراقجي كان الوسيط الأساسي في المحادثات السابقة، فإن مستشاري الرئيس يعتبرونه مجرد “آلة فاكس” وليس مخولًا لإبرام اتفاق حقيقي، بحسب التعبير.
وتسعى واشنطن لاختيار وسيط مختلف عن سلطنة عمان، وتميل إلى قطر “نظرًا لوجود ثقة متبادلة مع الدوحة”. وبحسب المصادر، فإن القطريين مستعدون للمساعدة خلف الكواليس لكنهم لا يرغبون في لعب دور الوسيط الرسمي الرئيسي.
ويريد مستشارو ترامب، وفق المصادر، أن يكونوا مستعدين لانطلاق المحادثات مع إيران في أي وقت قريب، على أساس الشروط ذاتها التي طرحها ويتكوف وكوشنر في جنيف قبل يومين من اندلاع الحرب.
المصادر الإضافية • أكسيوس












