بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز

نشرت في

واندلع الحريق في منشأة تابعة لشركة “كاسترول” في أربيل بعد تعرّضها لضربة مباشرة. وفي بيان نقلته وكالة “فرانس برس”، أكدت مجموعة “سردار” أن “مخازن شركة “كاسترول” البريطانية للزيوت” التابعة لها تعرّضت لهجوم بالطيران المسيّر صباح الأربعاء.

اعلان


اعلان

وشدّدت المجموعة على أنها والشركة “ليستا طرفا بأي شكل من الأشكال في النزاع الدائر بالمنطقة”، وأن نشاطهما يقتصر على الجوانب الاستثمارية والخدمية داخل العراق وإقليم كردستان.

أضرار واسعة في الموقع

أظهرت لقطات متداولة سحب دخان كثيفة تتصاعد من موقع الشركة، في مشهد يعكس حجم الحريق الذي اندلع في المنشأة، نظراً لطبيعة المواد شديدة الاشتعال المخزّنة في الموقع، ما أسفر عن أضرار جسيمة، من دون تسجيل إصابات في صفوف العاملين.

ومن جانبه، أوضح محافظ أربيل أوميد خوشناو أن أول هجوم بطائرة مسيّرة وقع عند نحو الساعة 7:30 صباحًا. ومع استمرار فرق الإطفاء في محاولة السيطرة على النيران، تعرّض الموقع نفسه لضربات إضافية عند الساعة 8:40 صباحًا و10:20 صباحًا.

وأشار خوشناو إلى أن ثلاث طائرات مسيّرة أصابت المنشأة بشكل مباشر، فيما تم اعتراض طائرة رابعة وتفجيرها في الجو قبل بلوغ هدفها. وأضاف في تصريح لقناة كردستان24 أن “القصف المتكرر وحجم الحريق لم يتركا شيئًا داخل المستودع دون أن تطاله النيران”، لافتًا إلى أنه تم لاحقًا سحب فرق الطوارئ من الموقع لأسباب تتعلق بالسلامة.

العراق في قلب التصعيد

يأتي هذا الهجوم في ظل انخراط العراق بالنزاع الإقليمي الذي بدأ في 28 فبراير، حيث يتعرض بشكل متكرر لهجمات بطائرات مسيّرة، في وقت تعلن فيه فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران بشكل شبه يومي استهداف “قواعد العدو” داخل العراق وفي المنطقة.

وقد أدت الاضطرابات في حركة الشحن في الخليج، إلى جانب الهجمات على البنية التحتية النفطية، إلى تعطيل قدرة العراق على تصدير النفط الخام، ما يهدد اقتصاد البلاد الذي يعتمد بشكل أساسي على هذا القطاع كمصدر رئيسي للإيرادات.

وفي موازاة التصعيد الميداني، صعّد السفير الإيراني لدى المملكة المتحدة، علي موسوي، لهجته تجاه بريطانيا، معتبرًا أن بلاده تدرس استهداف القواعد العسكرية البريطانية بسبب مشاركتها في الحرب.

وقال في تصريح لإذاعة تايمز إن “الموقف الأولي الذي أعلنه رئيس الوزراء ستارمر جيد جدًا، ونحن نقدّر ذلك ونرحّب بعدم مشاركة الجانب الأمريكي والنظام الإسرائيلي في هذا العمل الإجرامي”، قبل أن يضيف أن القاعدة العسكرية البريطانية في فيرفورد كانت تُستخدم لخدمة طائرات B2 وB1 التابعة للجانب الأمريكي، والتي يتم تزويدها بأسلحة لاستخدامها ضد الشعب الإيراني، واصفًا ذلك بأنه “أمر مؤسف للغاية”.

وعند سؤاله عمّا إذا كانت القواعد والممتلكات البريطانية تُعد أهدافًا مشروعة، قال موسوي إن هذا الأمر “يُدرس بجدية”، معتبرًا أنه يدخل في إطار “الدفاع عن النفس”، ومشيرًا إلى أن القرار النهائي سيعتمد على طبيعة الأنشطة البريطانية، وأن السلطات العسكرية الإيرانية “ستتخذ القرار المناسب” في هذا الشأن.

المصادر الإضافية • وكالات

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version