بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز

نشرت في

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، بمنع حركة حماس من العودة إلى حكم قطاع غزة، وذلك خلال مراسم رسمية لإحياء الذكرى الثالثة لهجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

اعلان


اعلان

وقال نتنياهو: “لن يكون هناك حكم لحماس في غزة. كل من شارك في الهجوم علينا واحتجز رهائننا باتت أيامه معدودة”، مضيفاً أن إسرائيل ستواصل ملاحقة هؤلاء.

كما وعد بمواصلة الهجمات على حزب الله في لبنان، معتبراً أنها قد “تهيئ فرصة للسلام” مع بيروت، وقال إن حكومته لن تسمح لإيران بتهديد إسرائيل. وكرر ادعاءه بأن الجيش الإسرائيلي أنشأ “مناطق أمنية عازلة” في غزة ولبنان وسوريا.

وزعم نتنياهو أن قادة دول أبلغوه بأن إسرائيل “نهضت من هاوية 7 أكتوبر”، على حد تعبيره، مضيفاً أنهم اعتبروا أنها منحت العالم أملاً في إمكانية “هزيمة قوى الظلام”. كما ادعى أن عدداً منهم أشاد بالشباب الإسرائيلي، قائلاً إنهم تمنوا أن “ينشأ بينهم شباب كهؤلاء”.

وكان هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول قد أسفر عن مقتل 1221 شخصاً، وفق حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية،، فيما اقتاد مسلحون 251 رهينة إلى قطاع غزة، كان 44 منهم قد فارقوا الحياة.

وردت إسرائيل بشن حرب واسعة على قطاع غزة، أسفرت عن مقتل أكثر من 74,200 فلسطيني، وفق وزارة الصحة في القطاع. ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، تقول الوزارة إن القوات الإسرائيلية قتلت أكثر من 1440 فلسطينياً.

وخلال الحرب، واجهت إسرائيل إدانات دولية متزايدة على خلفية عملياتها العسكرية وسياساتها في غزة والضفة الغربية المحتلة. وتجلى حجم الاعتراض خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخيرة، عندما غادر عشرات المندوبين القاعة أثناء خطاب نتنياهو.

من جهته، حذر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ من اتساع الانقسامات السياسية والاجتماعية قبيل انتخابات الكنيست، قائلاً: “في هذه الأيام، وفي خضم حملة انتخابية، علينا أن ننتبه إلى إشارات التحذير الواضحة التي تنبه إلى خلافات خطيرة وانقسام عميق”.

وأضاف: “بالطبع يحق لنا أن نختلف، بل من واجبنا مناقشة القضايا المهمة والأسئلة الكبرى. لكن علينا أن نتذكر أن من يختلف معك اليوم سيعيش معك هنا غداً أيضاً. وسيكبر أطفاله في البلد نفسه مع أطفالك، وسيُطلب منهم الدفاع عنه معاً وبناء مستقبله معاً”.

كما أشار إلى ضرورة التحقيق في” إخفاقات” 7 أكتوبر، قائلاً إن تل أبيب لن تتخلى عن “واجبنا في التحقيق وتصحيح الأخطاء”.

واستعاد هرتسوغ قصة المجندات المراقبات اللواتي كن متمركزات في قاعدة ناحال عوز، قائلاً إنهن رصدن مؤشرات على تحركات غير اعتيادية قبل الهجوم وأبلغن عنها، لكن هذه التحذيرات لم تُجمع، بحسب تعبيره، في “صورة كاملة”.

ومن بين سبع مراقبات اقتادتهن حماس إلى غزة، عادت ست منهن على قيد الحياة، فيما قُتلت المجندة نوا مارسيانو أثناء احتجازها، بحسب الرواية الإسرائيلية.

وتطرق هرتسوغ أيضاً إلى الإسرائيليين الذين أُجلوا من المناطق القريبة من جبهات القتال، وإلى مصير الرهائن الذين نُقلوا إلى غزة. وقال: “أعدنا الرهائن إلى الوطن. عاد بعضهم للتعافي وإعادة بناء حياتهم، بينما أُعيد آخرون، للأسف الشديد، لدفنهم في إسرائيل”.

وتحل الذكرى الثالثة لهجوم 7 أكتوبر قبل أسابيع من انتخابات الكنيست، وهي الأولى منذ الهجوم والحرب التي أعقبته، فيما تبقى تداعيات السنوات الماضية حاضرة في النقاش الداخلي الإسرائيلي وفي علاقات تل أبيب مع الخارج.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version