بقلم: يورونيوز

نشرت في

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يُجرى الترتيب لعقد ‍لعقد لقاء مع الرئيس الكولومبي غوستافو ⁠بيترو في البيت الأبيض بواشنطن، بعد ​محادثات ‌بينهما يوم الأربعاء، وذلك بعد أيام فقط من تهديده كولومبيا بإمكانية شن عملية عسكرية.

وقال ترامب، في منشور على منصة تروث سوشيال التي يملكها، إن ⁠بيترو اتصل به “لشرح وضع المخدرات والخلافات ‌الأخرى التي كانت بيننا”، مضيفا “مكالمة الرئيس الكولومبي ونبرة حديثه محل تقدير وأتطلع إلى لقائه في المستقبل القريب”.

وهذا الاتصال المفاجئ هو الأول من نوعه بين الرئيسين منذ التدخل الأمريكي في فنزويلا لإزاحة الرئيس نيكولاس مادورو، في حادثة أثارت انتقادات كولومبية.

وأشار ترامب إلى أنه يتم التنسيق حاليا بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيره الكولومبي لعقد اجتماع بين الرئيسين بالبيت الأبيض.

من جهتها، أكدت وسائل إعلام كولومبية أن الرئيس بيترو أجرى اتصالاً مع ترامب استمر لأكثر من 20 دقيقة، حيث وصفت المكالمة بـ “الودية”.

وأضاف التلفزيون الكولومبي أن الرئيس غوستافو بيترو طلب من ترامب إعادة فتح قنوات الاتصال المباشر بين بوغوتا وواشنطن لأنه “إذا انقطع الحوار، ستندلع الحرب، وقد علمنا التاريخ ذلك”.

بدوره، وصف بيترو في تغريدة على منصة “إكس” المكالمة مع ترامب بـ “الحدث التاريخي، مؤكدًا أن “الحوار ضروري دائماً لتحقيق السلام”.

وقال: “سنتحدث مع الرئيس ترامب عن السلام العالمي والديمقراطية، والسلام في أمريكا اللاتينية وسيادتها، والسلام في كولومبيا، واستراتيجية مكافحة المخدرات”.

وتأتي المكالمة بعد أيام قليلة من تصعيد ترامب هجومه على بيترو، الذي وصفه الرئيس الأمريكي بـ “زعيم المخدرات”، معتبرًا أن “العملية على كولومبيا فكرة جيدة بالنسبة لي”.

كما قال ترامب إن “كولومبيا يديرها رجل مريض، ولن يستمر في ذلك لفترة طويلة”، في تصعيد غير مسبوق في لهجته تجاه بوغوتا.

في المقابل، ندد بيترو، الأحد، بالعملية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، واصفا إياها بأنها “اختطاف لا يستند إلى أي أساس قانوني”.

وكتب بيترو على منصة “إكس”: “من دون أي أساس قانوني لاتخاذ إجراء ضد سيادة فنزويلا، يصبح الاعتقال اختطافا”، معبرا عن رفضه لما جرى، ومشددا على مبدأ احترام سيادة الدول.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version