بينما تنقل الزوار بين أروقة تعرض مساعدات الذكاء الاصطناعي وتقنيات الصحة والأجهزة القابلة للارتداء، برزت الآلات التفاعلية كعامل الجذب الأبرز.

وكان مثالاً طريفاً “OlloNi”، وهو حيوان أليف روبوتي مزود بعجلات طورته الشركة الصينية “Ollobot” لمن يرغبون في حيوان أليف بلا فراء ومن دون أي حساسية.

وأشار المعرض أيضاً إلى تقدم سريع في الذكاء الاصطناعي المجسد، مع آلات تتولى مهام منزلية وروبوتات بشرية الشكل أكبر حجماً تظهر قدراً أكبر من السلاسة والتحكم.

وأصرت الشركات على أن هذه الأنظمة مصممة لدعم العمال لا لاستبدالهم.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version