بقلم: يورونيوز

نشرت في

أسفرت غارات وإطلاق نار إسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، الأربعاء، عن مقتل تسعة أشخاص، في استمرار للهجمات التي تشهدها مناطق مختلفة من القطاع رغم سريان وقف إطلاق النار.

اعلان


اعلان

قتلى في خان يونس وغزة

وأعلن مستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوب القطاع استقباله جثامين أربعة أشخاص، بينهم امرأة، تراوح أعمارهم بين 10 و39 عاماً، قُتلوا في غارة استهدفت خيمة للنازحين. كما أعلن وصول جثمان أحمد سليم، وهو سائق شاحنة قُتل برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة المواصي.

وقال الجيش الإسرائيلي إن سليم اقترب من جنود كانوا يستجوبون سائقي شاحنات آخرين تم توقيفهم، مشيراً إلى أن القوات أطلقت النار باتجاهه بعد “تحديد تهديد فوري”.

وفي مدينة غزة، أعلن مستشفى الشفاء تسلّم جثامين ثلاثة أشخاص، هم طفل قُتل برصاص إسرائيلي شرق المدينة، ورجل قُتل في غارة جوية غربها، وآخر قضى في قصف استهدف مركبة. وأكد الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس أنه نفذ غارة جوية على المدينة.

هدنة تتخللها خروقات

وتتبادل إسرائيل وحركة حماس الاتهامات بانتهاك الهدنة المعلنة في قطاع غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025، بعد نحو عامين على اندلاع الحرب.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، التي تقول الأمم المتحدة إن أرقامها موثوقة، قُتل ما لا يقل عن 1084 فلسطينياً منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، فيما أعلنت إسرائيل خلال الفترة نفسها مقتل خمسة جنود ومتعاقد يعمل لصالح وزارة الدفاع.

استهدافات متواصلة رغم وقف إطلاق النار

وتأتي هذه التطورات بعد يوم من مقتل محمد الوحيدي، المسؤول في ذراع الإغاثة المصرية في غزة، في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في حي الصبرة بمدينة غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الوحيدي لم يكن الهدف المقصود، مؤكداً أن الغارة استهدفت أحد عناصر حركة حماس، فيما أفادت مصادر طبية بأن الهجوم أسفر أيضاً عن مقتل ثلاثة أشخاص آخرين، بينهم سائق السيارة وطفلان. وكان الوحيدي يعمل في ذراع الإغاثة التابعة للحكومة المصرية، التي تقدم الغذاء والمأوى والمساعدات الإنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version