بقلم: يورونيوز
نشرت في
أفادت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، بأن أورتاغوس، مستشارة البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ونائبة سابقة للمبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، انفصلت عن زوجها جوناثان وينبرغر في نوفمبر، ودخلت بعد ذلك في علاقة عاطفية مع رجل الأعمال والمصرفي اللبناني أنطون صحناوي.
وبحسب المستندات القانونية المرتبطة بإجراءات الطلاق الجارية، فإن طلب الطلاق قُدّم في الرابع من نوفمبر في مدينة ناشفيل بولاية تينيسي، مشيرًا إلى خلافات عميقة بين الزوجين، مع تحديد تاريخ الانفصال على أنه تاريخ تقديم الطلب، وهو ما أوضح مصدر مقرّب من أورتاغوس أنه يعكس قرار الزوج المضي في الطلاق.
وبحسب مصادر مطلعة نقلت عنها ديلي ميل، فإن العلاقة الجديدة بدأت بعد الانفصال، وتم الإفصاح عنها عبر القنوات الرسمية، وتشير المصادر إلى أن الطرفين باشرا الإعلان عن العلاقة بشكل رسمي في أوساطهما القريبة.
وتُعد أورتاغوس من الوجوه المعروفة في السياسة الخارجية الأمريكية، فقد شغلت منصب المتحدثة باسم وزارة الخارجية خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، وعُرفت بمواقفها الحادة تجاه إيران والصين ومعارضي أجندة “أمريكا أولًا”.
كما فازت بمسابقات جمال في مرحلة المراهقة، وتشغل منصب ضابطة احتياط في البحرية الأمريكية. وخلال الولاية الثانية لترامب، كُلّفت بمساعدة ويتكوف في مساعٍ للتوصل إلى اتفاق سلام بين حركة حماس وإسرائيل، قبل أن تنتقل لاحقًا إلى العمل ضمن بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في الصيف الماضي.
المجوهرات تفضح العلاقة
ظهرت أولى الإشارات العلنية للعلاقة بين أورتاغوس وصحناوي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عقب تداول صورة لإيصال مجوهرات يحمل اسميهما، يعود تاريخه إلى 13 ديسمبر من العام الماضي، ويتضمن شراء قلادتين من الألماس والبلاتين بقيمة آلاف الدولارات من متجر “تيفاني آند كو” الرئيسي في مانهاتن. وأظهر الإيصال اسم أورتاغوس كصاحبة الحساب، مع الدفع عبر بطاقة ماستر كارد تعود لصحناوي.
وقد أكدت مصادر مقرّبة من أورتاغوس لـ “ديلي ميل” أنهما زارا المتجر معًا، لكنها حذّرت من أن الإيصال المتداول قد يكون مزورًا أو معدّلًا، معتبرة أن ما جرى يندرج في إطار “حملات تضليل”. وبحسب الرواية نفسها، فإن المجوهرات كانت هدايا اشتراها صحناوي لأمهات طفليه، وقد رافقته أورتاغوس فقط وساعدته في اختيارها، فيما أُدرج اسمها على الإيصال لكونها تمتلك حسابًا لدى المتجر.
صحناوي: جدل حول مساره المصرفي
يبرز اسم صحناوي بوصفه رجل أعمال وممولًا عالميًا ومنتجًا سينمائيًا، إلى جانب موقعه المصرفي. وهو مسيحي لبناني، درس إدارة الأعمال والمصرفية في جامعة جنوب كاليفورنيا، وتولى عام 2007 رئاسة مجلس إدارة وأكبر المساهمين في بنك “سوسيتيه جنرال دي بنك أو ليبان” (SGBL)، الذي تُقدّر أصوله بنحو 26 مليار دولار، ووسّع نشاطه ليشمل أبو ظبي وقبرص وفرنسا وولاية كولورادو الأمريكية.
في كانون الأوّل/ ديسمبر 2020، تقدّم أكثر من 1200 مواطن أمريكي، بينهم جرحى وأفراد من عائلات قتلى هجمات العراق بين عامي 2004 و2011، بدعوى مدنية أمام محكمة أمريكية ضد 13 مصرفًا لبنانيًا، وتصدر بنك SGBL قائمة المصارف المدعى عليها، واستندت الدعوى إلى اتهامات بتقديم دعم لحزب الله والحرس الثوري الإيراني.
ووفق مضمون الملف القضائي، اتُهم المصرف بتقديم المساعدة والدعم والتواطؤ مع حزب الله، إضافة إلى الإبقاء على حسابات مصرفية تعود لأكثر من 20 شخصًا وكيانًا صُنّفوا ضمن لوائح مرتبطة بالحزب. في المقابل، نفى المصرف هذه الاتهامات بشكل قاطع.
في المقابل، ذكرت صحيفة Washington Jewish Week عام 2025 أن صحناوي يُعد الممول المالي الرئيسي لمبادرة “الأوبرا الأمريكية – الإسرائيلية”، وهي شراكة ثقافية تجمع بين Washington National Opera في مركز كينيدي بواشنطن، وIsraeli Opera، بدعم من Washington Hebrew Congregation.












