فجر الخميس، طال قصف إسرائيلي مدرسة تابعة للأونروا في مخيم النصيرات وسط غزة، موقعًا عشرات القتلى والجرحى، في حين تدعي إسرائيل أن مقاتلي الفصائل المسلحة الفلسطينية كانوا يستخدمون المدرسة التي تأوي آلاف النازحين كغطاء لعملياتهم.

اعلان

أسفرت غارة إسرائيلية وقعت في وقت مبكر من فجر الخميس على مدرسة تابعة للأونروا تأوي نازحين في وسط قطاع غزة عن مقتل 32 شخصاً على الأقل، بينهم خمسة أطفال، وفقاً للكتب الإعلامي الحكومي.

وقال الجيش الإسرائيلي إن طائراته قصفت المدرسة التي تديرها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وزعم الجيش الإسرائيلي، دون تقديم أدلة فورية، أن حماس والجهاد الإسلامي استخدمتا المدرسة كغطاء لعملياتهما.

وجاءت الغارة بعد أن قال الجيش الإسرائيلي إنه يشن عمليات جوية وبرية جديدة في وسط غزة.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي إن القصف طال مدرسة ذكور النصيرات التي تؤوي آلاف النازحين، وإن عشرات القتلى والمصابين وصلوا إلى مستشفى “شهداء الأقصى” في دير البلح، وبلغت حصيلة القتلى إلى 32 شخصًا.

وتعمل مدارس الأونروا في جميع أنحاء قطاع غزة كملاجئ منذ بداية الحرب التي شردت معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون فلسطيني.

ويبدو أن العمليات الأخيرة تمثل توسيعًا للهجوم الإسرائيلي المستمر منذ ثمانية أشهر.

المصادر الإضافية • أ ب/ المركز الفلسطيني للإعلام

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version