بقلم: يورونيوز
نشرت في
في اليوم الثامن للضربات ضد إيران، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ ضربات جديدة ضد طهران، مؤكدة أن الهدف منها هو معاقبة الحرس الثوري الإيراني على الهجمات التي استهدفت أفرادًا من قوات واشنطن في الأردن. في المقابل، توعد قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي الإيراني، علي عبد اللهي، برد “مدمر” على أي شكل من أشكال ما وصفه بـ”التسلط والاستقواء”.
اعلان
اعلان
وفي السياق نفسه، أكد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، في رسالة جديدة، أن “نقض الشيطان الأكبر المتكرر لعهوده تجاه مذكرة التفاهم أثبت مدى انعدام قيمة توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”، داعيًا إلى صون الوحدة الداخلية وتجنب الفرقة والخلافات السياسية باعتبار ذلك “واجبًا على الجميع في إيران”. كما شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن الالتزام بمتطلبات الوحدة الداخلية وتجنب الانقسام يمثلان “سر الانتصار في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة”.
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران لم تعد قادرة على الوفاء بالتزاماتها بعد أن نقضت واشنطن التزاماتها، موضحة أنه لا يمكن توقّع تنفيذ الالتزامات من طرف واحد.
وعلى صعيد الخسائر العسكرية، أفادت وكالة أسوشيتد برس بمقتل 16 عسكريًا أمريكيًا وإصابة أكثر من 430 آخرين منذ اندلاع الحرب مع إيران في نهاية فبراير/شباط الماضي. وتعليقًا على ذلك، قال ترامب إن مقتل الجنود “أمر مؤسف”، لكنه اعتبر أنهم لقوا حتفهم لأنهم لم يرغبوا في رؤية إيران تمتلك سلاحًا نوويًا، ولأنهم لا يريدون رؤية الشرق الأوسط يشتعل.
وفي لبنان، أعلن الجيش اللبناني مقتل أحد جنوده وإصابة ضابط وعسكري آخر بجروح إثر انفجار آلية عسكرية تابعة للجيش في جنوب البلاد.
أما سياسيًا، فقد وصل الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن في أول زيارة يجريها رئيس لبناني إلى الولايات المتحدة منذ 15 عامًا، حيث من المقرر أن يعقد قمة مع الرئيس ترامب لبحث تنفيذ بنود الاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان وإسرائيل.

