بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز

نشرت في

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، إغلاق المنطقة المحيطة بقطاع غزة أمام جميع الأشخاص غير المقيمين فيها، وذلك قبل مسيرة تخطط حركة “نحالا” لتنظيمها باتجاه القطاع عند الساعة الخامسة مساءً.

اعلان


اعلان

وتمتد المنطقة العسكرية المغلقة من مفترق ياد مردخاي، غرب الطريق السريع 34، وصولًا إلى مفترق شاعر هنيغف، ومن هناك غرب الطريق السريع 232 حتى منطقة كرم أبو سالم.

كما يحظر القرار على المتظاهرين دخول المنطقة المحاذية للسياج الحدودي مع قطاع غزة.

ويسري قرار الإغلاق ابتداءً من الساعة الثامنة صباح الأحد وحتى الساعة نفسها من صباح الاثنين.

وتحمل المسيرة اسم “آلاف يسيرون إلى غزة”، وترفع شعار “بعد 21 عامًا، نعود إلى الوطن”، في إشارة إلى خطة فك الارتباط الإسرائيلية عن مستوطنات غوش قطيف في قطاع غزة عام 2005.

ومن المقرر أن يشارك في المسيرة عدد من المسؤولين الإسرائيليين، بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الاتصالات شلومو كرعي، ووزير الاقتصاد والصناعة نير بركات، ووزير التراث عميحاي إلياهو، ووزيرة المساواة الاجتماعية ماي غولان.

ودعت غولان الجمهور إلى الانضمام إليها، قائلة: “الاستيطان يعني الأمن!”

كما يُتوقع أن يشارك أعضاء في الكنيست، من بينهم ليمور سون هار مليخ من حزب “عوتسما يهوديت”، وألموغ كوهين من الحزب نفسه، إضافة إلى سمحا روتمان وتسفي سوكوت من حزب “الصهيونية الدينية”.

“إعادة الاستيطان في غزة”

وكانت حركة “نحالا”، التي كثفت خلال الأيام الماضية جهود التجنيد عبر الإنترنت، قد حصلت أيضًا على دعم من عائلات فقدت أفرادًا لها، من بينها عائلة إلياف ليبي، والد الجندي دافيد ليبي الذي قُتل في مايو/أيار 2025 داخل قطاع غزة أثناء قيامه بأعمال هندسية لصالح الجيش الإسرائيلي بتكليف من وزارة الدفاع.

ودعا ليبي أنصار الحركة إلى التوجه إلى مفترق ياد مردخاي، قائلًا: “ليأتِ الجميع، لأن علينا العودة إلى الوطن!”

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس عام 2023، نظمت حركة “نحالا” عدة مسيرات مماثلة باتجاه قطاع غزة، كان آخرها في فبراير/شباط وديسمبر/كانون الأول.

وفي فبراير الماضي، تجمع نحو 1500 شخص على طول الحدود مع غزة بهدف التوجه نحو القطاع وزراعة أشجار قرب أنقاض مستوطنة نيسانيت السابقة.

وانطلق المشاركون آنذاك في مجموعات باتجاه نصب السهم الأسود ومسارات أخرى، وهم يحملون أعلامًا إسرائيلية وشتلات أشجار، في خطوة قال المنظمون إنها تهدف إلى دعم عودة الاستيطان اليهودي باعتباره طريقًا لتحقيق الأمن.

وفي ذلك الوقت، أدان الجيش الإسرائيلي المسيرة، ونشر قوات من الجيش والشرطة الإسرائيلية لمنع المشاركين المدنيين من الوصول إلى السياج الحدودي أو عبور الحدود.

وفي ديسمبر/كانون الأول، تمكنت مجموعة نظمتها الحركة من عبور السياج والدخول إلى قطاع غزة، قبل أن يعيدها جنود الجيش الإسرائيلي المنتشرون في المنطقة إلى داخل إسرائيل.

كما جرت محاولة ثانية للعبور من نقطة أخرى على السياج الأمني الفاصل بين غزة وإسرائيل.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version